أعودُ للصمت
كُلما شعرت بأن هُنالك مُفارقة
بين ما أقول
وبين ما أعني
وبأنني مهما حاولت
لن أُصبح مَفهومة
وبأن مَحبتي ستستمر بكونها
امراً مُعقداً
و مُـرهق
وبأن هُناك
بِأعمق جُزءً في روحي
شيء سيبقى خائفاً ووحيداً
أن تحفل بالرضا، وتكتفي بما لديك، تعرف المقدار الكافي من الأشياء لتصبح سعيدًا مطمئنًا، فتجد حولك كل ما يدعو للإمتنان والشكر، ذلك ما لا يجده الكثيرون في هذا العالم.