مهما كانت قدراتك وأحلامك، لم يكن من السهل أن يُسمح لمصر بإقصاء بطل العالم وحرمان ليونيل ميسي من مواصلة رحلته في المونديال.
لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن الفراعنة كانوا رجالًا فوق أرضية الميدان، وقدموا مباراة بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعد أن أجبرت العالم على احترامها، وأثبتت أن الفارق بين العمالقة لا يُقاس بالأسماء، بل بما يُقدّم داخل المستطيل الأخضر.
تحية لمصر و رجالة مصر... فقد ربحت قلوب الملايين، حتى وإن خسرت بطاقة العبور. 🇪🇬👏
الله يرحمك ويسامحك يا حبيبي باذن الله ربنا يكون ابدلك اهل خير من اهلك وتكون في مكان احسن مننا كلنا مبسوط ومرتاح وتبقي منعم ويتغمدك الله بواسع رحمته
لا تنسوا اخي من دعائكم فضلا