حفظ القرآن الكريم هيسحلك، ويشغلك، ويجعل ليومك معنى ولأيامك قيمة وهدف و long-term goal.
سعادتك هيضاعفها أضعاف، وحزنك هيخففه، ويهدي خوفك، ويزيد إيمانك، ويلين قسوة قلبك.
بتكلم تحديدا عن الحفظ،
الحفظ له سطوة مختلفة على النفس، مختلفة عن أوراد القراءة الم��تمرة، وكله خير من رب العالمين
اللهم لك الحمد والشكر حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
الواحد بيعيش دعوات الماضي وهو مش مدرك ومش مركز انه عايش أحلامه من كام سنة مهما كانت الصعاب والتحديات ما احنا مش في جنة.
الإنسان ازاي قادر على التأقلم وانه يألف النعم لدرجة انه ينسى انها كانت حلمه.