بنا�� هذا الجهاز مو طبيعي! شريته وجربته بنفسي ورسمياً يغني عن روحات الصالون تماماً ✨
بدون أي صوت إزعاج، وفيه 5 رؤوس مختلفة يعني تسوين فيه كل الستايلات: من الويفي الفخم للمناسبات، للستريت اللطيف، أو التسريحات اليومية الناعمة والأنيقة✨
مستحيل أستغني عنه خلاص، واللي بتطلبه ما راح تندم أبداً! 💕
🔗👇🏽
https://t.co/em3jJuqMlb
ملخص علمي لبناء شخصية واثقة، مقسّم إلى مرحلتين (الطفل والمراهق) :
🟦 الطفل (من 4–10 سنوات)
1) تنمية الكفاءة
•مهام يومية بسيطة ينجزها بنفسه (لبس، ترتيب، مسؤوليات صغيرة).
•تجارب نجاح متكررة.
2) دعم الاستقلالية
•إعطاؤه خيارات مناسبة لعمره.
•إشراكه في القرارات الصغيرة.
3) علاقة آمنة
•استجابة هادئة لأخطائه.
•تواصل عاطفي وحضور وقت الضيق.
4) مدح الجهد وليس الذكاء
•“اجتهدت” بدل “أنت ذكي”.
•ربط النجاح بالمحاولة والتعلم.
5) تجارب اجتماعية تدريجية
•طلب شيء في المتجر، سؤال المعلم، لعبة جماعية.
•التعرض التدريجي يبني جرأة.
6) بيئة بلا مقارنة أو نقد جارح
•الامتناع عن وصفه بصفات سلبية.
•التركيز على تعلّم السلوك لا لوم الشخصية.
7) تعزيز الهوايات
•تشغيل الميول المبكرة (رسم، رياضة، مكعبات، …).
•الهواية = إنجاز = ثقة.
🟩 المراهق (من 11–18 سنة)
1) الاستقلالية والهوية الشخصية
•منحه مساحة لقرارته: الملابس، الأصدقاء، الهوايات.
•احترام رأيه حتى لو اختلف معك.
2) المهارات الاجتماعية (Assertiveness)
•تدريبه على قول “لا” بلباقة.
•مهارات التعبير عن الرأي والحوار.
3) معالجة التفكير السلبي
•مناقشة أفكاره السوداوية: “هل هذا واقع أم مبالغة؟”.
•تدريبات CBT بسيطة (إعادة تفسير الموقف).
4) بناء الصلابة النفسية
•تعليم معنى الفشل الصحي: تجربة ⬅️ تعلم ⬅️ محاولة جديدة.
•عدم التدخل سريعًا لإنقاذه من كل موقف.
5) نموذج القدوة
•أن يراك تحاول، تجتهد، وتتعامل مع التوتر بمرونة.
•المراهق يتأثر بالسلوك أكثر من الكلام.
6) علاقات اجتماعية ��حية
•مساعدته على اختيار أصدقاء داعمين.
•تقليل التواصل مع العلاقات المؤذية.
7) هواية ثابتة + نشاط بدني
•أقوى عاملين مثبتين لزيادة الثقة وتقليل القلق.
•رياضة + مهارة أو هواية يتقنها.
8) بيئة تحترم شعوره وقراره
•الحوار بلا استهزاء أو تقليل.
•المراهق يحتاج احترامًا أكثر من التعليم المباشر.
✨ الخلاصة المختصرة :
•الطفل: نبني أساس الثقة عبر الكفاءة + الأمان + الاستقلالية + الهوايات + النجاح التدريجي.
•المراهق: نرسّخ الثقة عبر الهوية + المهارات الاجتماعية + التفكير الواقعي + الصلابة + العلاقات الصحية
وفقًا لنموذج الحدود النفسية الصحية Healthy Psychological Boundaries في علم النفس الإك��ينيكي، فإن الابتعاد المقنّن عن متابعة مشكلات الآخرين—خصوصًا مشاكل الأقارب والأصدقاء التي لا نملك القدرة على تغيير نتائجها—يُعد سلوكًا وقائيًا مثبتًا يقلّل التوتر ويحمي من الإنهاك العاطفي، ويحافظ على الخصوصية للآخرين وحدود العلاقة .
وتُظهر دراسات Barnett & Hyde (2001) وأبحاث Compassion Fatigue 2019 أن الانغماس المفرط في هموم الناس يرفع الحمل الانفعالي المزمن، بينما يخفّض “الانسحاب الواعي” مستويات الإرهاق ويُحسّن التنظيم الانفعالي . وقد يكون له أثر بعدم تغير صورة الآخر لديك .
كما توضّح نظرية الحفاظ على الموارد (Hobfoll – Conservation of Resources Theory) أن الإنسان يحافظ على صحته النفسية عندما يحمي وقته وطاقة انتباهه من الاستنزاف، ويتدخّل فقط في المواقف التي يكون لتدخّله فيها قيمة وتأثير حقيقي.
لكن هذا التوازن لا يعني إلغاء الفزعة أو الامتناع عن المساعدة عند الحاجة وعند القدرة؛ فالتدخّل الهادف أو حتى الإنصات فقط لهموم قريب أو صديق بدون اطلاق أحكام او نقد سلبي—حتى لو لم تملك الحل—قد يوفّر له مساحة آمنة للفضفضة، ويمنحك أنت شعورًا نفسيًا إيجابيًا بأنك قدمت دعمًا حقيقيًا ولو بكلمة أو إصغاء صادق .
إبداع الخالق سبحانه 🧬
🧠 كيف تعمل الأعصاب وكيمياء الدماغ مع شخصيتك وتجاربك معًا؟
1) الإشارة العصبية كهربائية… لكن “معناها” كيميائي
العصب يرسل نبضة كهربائية، لكن انتقالها من خلية لأخرى يعتمد على النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين.
📌 أي خلل في هذه النواقل = تغيّر في المزاج والتفكير.
2) الجهاز العصبي مثل شبكة آلاف الأسلاك… لكن الأسلاك تتغيّر ��سب التجربة
الأعصاب تبني وتُفكّك الروابط حسب الضغط، الصدمات، العلاج، أو التجارب اليومية وشخصيتك.
📌 هذه الظاهرة اسمها اللدونة العصبية Neuroplasticity.
3) كل شعور له بصمة كهربائية + بصمة كيميائية
القلق = زيادة نورإبينفرين + تسارع كهربائي
الاكتئاب = نقص السيروتونين + بطء الاتصالات العصبية
الغضب = اندفاع دوبامين + نشاط لوزة الدماغ
📌 الصحة النفسية تتكوّن من هذا التوازن.
4) الدماغ يفرّق بين “خطر حقيقي” و“خطر ذهني”… بنفس الكيمياء
الدماغ يفرز الكورتيزول والأدرينالين عند:
•أسد يطاردك
أو
•فكرة سلبية تطاردك
📌 لذلك القلق المزمن يُرهق الجسد مثل القلق الحقيقي.
5) التواصل العصبي يحدث عند سرعة تصل 400 كم/ساعة… لكن القرار النفسي يتأخر ملي ثانية
الإشارة العصبية سريعة، لكن الدماغ يوقفها ليقارنها بالذكريات والمعتقدات والروابط.
📌 هذا ما يسبب “التفسير” و“المبالغة” و“التحسّن”.
6) الأدوية النفسية لا “تضيف مشاعر”… بل تنظّم الكيمياء ليمشي العصب طبيعيًا :
•مضادات الاكتئاب ترفع السيروتونين ⬅️ الخلايا العصبية تتنشّط صحياً.
📌 الدواء يعيد النظام… لا يخلق مشاعر صناعية.
7) القلق والاكتئاب ليسا فقط كيمياء… بل “دوائر عصبية” تعودت على نمط معين
مع الوقت:
•التفكير السوداوي يصبح “طريق عصبي مختصر”.
•العلاج المعرفي يبني “طريقًا جديدًا”.
📌 لذلك العلاج النفسي + الدواء = أفضل نتائج.
8) النوم، الرياضة، والعلاقات… تغيّر الدماغ كيميائيًا مثل ال��واء
•النوم ينظّف الدماغ من السموم (Glymphatic system)
•الرياضة ترفع BDNF (سماد الخلايا العصبية)
•العلاقات الإيجابية ترفع الأوكسيتوسين
📌 هذه عوامل قوية جدًا في الصحة النفسية.
⭐ الخلاصة :
الصحة النفسية ليست “نفس فقط”… إنها تفاعل كهربائي + كيميائي + نفسي اجتماعي.
أي اضطراب يحدث عندما يختل التوازن بين الإشارة العصبية و الكيمياء و التجارب.
أكره طيبتك لأنها بالنسبة لقسوتي البدائية سذاجةٌ وضعفًا ، ولخبثي الأصيل تلاعباً..!
أكره ذكاءك وفهمك لأنها بالنسبة لجهلي العميق استعلاء ً..!
أكره حبك المتعالي لأنه بالنسبة لكثافة روحي تملقاً ..!
وباختصار أنا أكره كل ماهو جميل بداخلك لأنه يذكرني بكل القبح في داخلي ..!
ليس هناك أطفال سيئون ولكن هناك سلوك سيئ.
الأطفال غالباً لا يتعمدون الخطأ ولكن ما يفعلونه جزء من مراحل النمو،والاستكشاف، ومن الخطأ الدي يعلم الصواب.
عدم تقبل أخطائهم وكثرة عقابهم قد يجعلهم مهزوزي الثقة بالنفس،غير قادرين على المخاطرة والاستكشاف
امنحوا عقولهم وشخصياتهم مساحة للنمو.
سعدّت بحضوري ورشة عمل
لتشخيص اضطرابي PTSD وCPTSD باستخدام مقاييس ITQs
كانت مثرية حقيقة ومليئة بالفهم العميق
الشكر موصول لك دكتورنا @MahsenALqahtaniو الأخصائي عبدالله القصيّر
والشكر لجمعية عزم @najranazm
شغوفين جداً لمثل هذا الإثراء
بارك الله في جهودكم جميعاً
ونتطلع للمزيد
الزملاء والزميلات #الاخصائيين_النفسيين
أتقدم بالشكر الجزيل لجمي�� المشاركين في ورشة عمل "تشخيص اضطراب PTSD و Complex PTSD"
وإلى الحضور الكريم من المختصين من دولة فلسطين، والأردن، والجزائر، وسلطنة عمان، والأمارات.
في الحقيقة أدهشني أهتمام أكثر من 780 من المختصين في تخصصات علم النفس وطب الأسرة والطب النفسي والخدمة الاجتماعية وطب الطواري، بالصدمات النفسية من منظور ICD-11 والاضطرابات المتعلقة بها.
والشكر موصول للزملاء والزميلات الذين شاركوني في إعداد هذا الورشة.
أتمنى أن أكون قد وفقت فيما طرحت
لو جمعت 100 طفل وعلمتهم الرسم فلن تحصل على 100 فنان، وكذلك لو درس 700 طالب في قسم علم النفس فلن تحصل على 700 معالج
الموسيقى والفن والتمثيل وكذلك العلاج النفسي علوم تتداخل فيها عدة عوامل معقدة منها ماهو جيني وموهبة أصيلة قبل أن يكون مكتسبًا
بعكس الطب العام والفيزياء والعلوم التي تعتمد على متغيرات وأرقام وأعراض ثابتة يمكن تعلمها وتطبيقها
العلاج النفسي جزء كبير منه إنساني (التواصل الفعّال والتقبل والقدرة على الإنصات والفهم والتعاطف وكسب ثقة المقابل …) والتي إن فقدت سقط ما بعدها من تشخيص وخطة علاج
تستطيع أن تكون طبيبًا منعزلًا كالبطل في مسلسل: The Good Doctor
وفي نفس الوقت يستحيل أن يكون معالجًا نفسيًا وهو يعاني من التوحد لأن العلاقة مع الآخر بها خلل
@abohla2007 مثل الطفل حين يعود من المدرسة ويدخل في نوبة غضب فقد تكون الدوافع لهذا السلوك هو حاجته للشعور بالأمان والاحتواء، وقد يكون نتيجة تجربة سلبية تعرض لها هناك كالتنمر أو قسوة أحد المعلمين.
حركته وازعاجه وهمسه كثير كل محاضرة، ومن عادتي ألا أخاطب الطالب بشخصه أمام زملائه إنما أنبه الكل بشكل عام حتى يفهم دون أن احرجه، حاولت أن أحادثه لوحده وأبلغته أن يمر مكتبي، حضر ورحبت به وأشدت بعلمه وأخلاقه ولكني افقد تركيزي بالشرح عند أي همس أو حركة أو ربما أنني ممل بالشرح فأنا متقبل ملاحظته، ليفاجئني بوضعه العائلي المحزن والمؤلم والضغوط التي يعاني منها حتى أثرت عليه نفسياً، حضنته وفي نفسي ألم عليه وكيف لو أنني سمعت كلام البعض بطرده من المحاضرة أو بالشكوى عليه، أشرت عليه بمختص نفسي وتابعته أولاً بأول واستطاع التخطي وتغيرت درجاته للأفضل، تواصل معي اليوم وعرفت أنه طبيب متدرب بتخصص منافسته عاليه، قال لم أنساك من دعائي وأتمنى أن تكون شاهداً على عقد قراني، لبيت دعوته وباركت له وحمدت الله أنني لم أكن سبباً اضافي بز��ادة معاناته، كم من طالب نجهل واقعه وظروفه وكم من طالب ترك حلمه كان سيصبح عظيماً لو فهمناه واحتويناه، الكلمة الطيبة والمعاملة بالحسنى لا تكلف شيئ لكنها كل شيء لمن يحتاجها.
إن اليقظة الذهنية هي ببساطة الوعي بما يحدث الآن دون تمني أن يكون مختلفًا؛ الاستمتاع بالأشياء الممتعة دون التمسك بها عندما تتغير (وهو ما سيحدث)؛ التعايش مع الأشياء غير السارة دون الخوف من أنها ستظل على هذا النحو دائمًا (وهو ما لن يحدث).
جيمس باراز