سيبقى في الناس من يحبك، ومن لا يفهمك، ومن لا يرتاح لك، وهذا أمرٌ لا ينبغي أن يحزنك..!
فاشتغل بما ينفعك، وأحسن إلى الناس، واحتسب أجرك عند الله، فإنما الفلاح كل الفلاح في رضاه سبحانه، لا في رضا الخلق.
إن خِفتَ زوالَ نعمةٍ، أو نزولَ نقمةٍ، فأكثِر من هذا
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
دعاءٌ عظيمٌ ثابتٌ عن النبي ﷺ، يجمع سؤالَ دوام النعمة، والثبات على العافية، والنجاة من أسباب السخط.
فكرة لخبيئة…
لا تُجادِل في باطل، ولو كنتَ قادرًا على الانتصار فيه.
اترك المراء ابتغاءَ وجهِ الله، فإن سلامةَ قلبك، وحفظَ لسانك، وطلبَ مرضاةِ ربك؛ أعظمُ من كسبِ جدالٍ لا يزيد الحقَّ إلا غربة. قال النبي ﷺ:
«أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنةِ لمن ترك المراء وإن كان مُحقًّا.»