@sherin_faham202 هي لم تختار بين زوجها وأمها ولكنها اضطرت لماذا ؟! لانه الأم هي الأضعف والأكثر حاجه والزوج لم يتعاون ولم يساعد ولم يسهل حتى .. ان كان الموضوع حقيقي فلا لوم عليها البته .. والله يصلح الحال ويجازيها خير الجزاء
لِماذا حرّم الإسلام الموسيقي ؟
لأنها تشّد بالقلب وتأخذ به ، وتلهيه عن ذكر اللّٰه ، والإنسان إنما خُلق ليعبد اللّٰه عز وجل ، فإذا تعلّق قلبه فهذه المعازف ، صدّه عن ذكر اللٌٰه عز وجل.
- الشيخ ابن عثيمين رحمهٌ اللّٰه.
“من جميل ما قرأت “
“استراتيجية ابليس “
تذكّر هذه القاعدة:
في التكتيك العسكري، لا يُنصب الكمين في أرضٍ ميتة،
ولا يُزرع في طريقٍ مهجور…
بل يُوضع دائمًا على الطرق الحيوية، حيث الحركة والهدف.
وهذه القاعدة ذاتها، أعلنها إبليس في أول مواجهة صريحة،
وذلك بعد أن خلق الله آدم وطلب عز وجل من الملائكة أن يسجدوا لهذا المخلوق الجديد، فسجد الجميع إلا إبليس:
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾،
ويدور الحوار بين الله وبين إبليس حيث قال له عز وجل:
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾
وناصب إبليس ذرية آدم العداء وأعلنها صراحة:
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾
وحدد الطريقة التي سينفذ فيها هذا العداء:
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾
وهنا لم يقل : سأنتظرهم في مواطن الفساد…
لأن مواطن الفساء قد استُدرج أهلها بالفعل.
بل أختار أخطر نقطة:
طريق الطاعة… طريق النور .
طريق الهداية .
في هذه الطرق سيجلس هناك…
عند نيتك الصالحة،
في طريق توبتك،
وفي لحظة سجودك التي تحاول فيها لملمة قلبك.
إنه لا يقطع طريق الظلام…
بل طريق النور.
لذلك، حين تشعر بثِقلٍ عند الطاعة،
فأعلم أنك على الطريق الصحيح…
وأن الكمين قد بدأ.
ثم يكشف خطته:
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾
حصار من الجهات الأربع:
من أمامك… يثقل عليك الحاضر ويخيفك من المستقبل،
ومن خلفك… يربطك بماضيك ويؤلمك بندمك،
وعن يمينك… يفسد طاعتك بالرياء والغرور،
وعن شمالك… يزيّن لك المعصية.
معركة مستمرة… لا تهدأ.
لكن… هل انتبهت لثغرةٍ عظيمة؟
إبليس ذكر أربع جهات
وسكت عن اثنتين :
لم يقل: من فوقهم،
ولا من تحتهم.
فـ”فوقك”… باب الدعاء، حيث الرحمة تنزل.
و”تحتك”… موضع سجودك، حيث تنكسر وتقترب لله .
ما دامت يداك مرفوعتين إلى السماء،
وجبهتك ملامسة للأرض،
فلن يضرك حصار الجهات الأربع…
سيبقى مجرد وهم.
فجزاكِ الله عني وعن طالباتك خير الجزاء وجعل كل خلق حسن غرستِه في نفوسنا وكل علم نفعنا الله به في ميزان حسناتك ورفع قدرك في الدنيا والآخره ..
أسأل الله أن يبارك في كل معلمٍ صادق، فما أكثر من ننسى أسماءهم، وما أقل من ننسى أثرهم ..
ولعل أجمل ما تركته في نفسي أنكِ علمتِني كيف أفكر وكيف أبحث عن الحكمة لا أن أحفظ العبارات فقط
كبرنا وكبرت معنا كلماتك حتى كشفت لنا الأيام من معانيها ما لم ندركه ونحن صغار ..
إلى معلمتي الفاضلة
ما زلت أذكر كلماتك بعد كل هذه الأعوام وكأنها قيلت بالأمس
غرستِ فينا الأخلاق قبل العلم وعلّمتِنا أن وراء الكلمات معاني لا يدركها إلا من عاشها وتأملها..
دوام الإحسان ليس أن أُحسن بالطريقة نفسها في كل مرة، بل أن أُحسن بالطريقة التي يرضاها الله في كل موقف، ولو كان من الإحسان أن أضع حدًا للظالم، حمايةً للمظلوم ورحمةً بالظالم من أن يزداد إثمًا ..
فدوام الإحسان لا يعني دوام التعرض للأذى وإنما يعني أن يبقى خلق الإحسان حاضرًا في كل موقف ولكن بالصورة التي يرضاها الله ويقتضيها العقل والحكمة
فالتجارب لم تغير المعنى بل نضجت به وكشفت لي وجهًا أجمل له ..
بل إن من أعظم الإحسان إليه أن أكفه عن الأذى ما استطعت فلا أتركه يتمادى في ظلم الناس فيزداد إثمًا ويحمل أوزارًا جديدة وهو لا يشعر فليس من الرحمة أن أعينه على الاستمرار في الخطأ وإنما الرحمة أن أمنعه منه بالحكمة والوسيلة المشروعه ..
فليس دوام الإحسان أن أسمح لأحد أن يؤذيني أو أن أفتح له الباب ليكرر إساءته
بل قد يكون الإحسان أن أسكت فلا أقابل الإساءة بمثلها
وقد يكون الإحسان أن أعفو عندما يكون العفو أصلح
وقد يكون الإحسان أن أدعو له بالهداية بدل أن أدعو عليه ..
لكن مع مرور الأيام وكثرة المواقف اكتشفت أن فهمي لها لم يكن مكتملًا فقد ظننت أن دوام الإحسان يعني أن أستمر في بذل المعروف بالطريقة نفسها مهما قابلني الطرف الآخر بالإساءة فكان ذلك يجر علي أحيانًا التعب والأذى
ثم جاءت التجارب لتعلمني معنى أوسع وأحكم ..