زيارة رسمية إلى قلعة وكنيسة سمعان العمودي في حلب، بحضور الرئيس العام للمتاحف والاثار في حلب ومساعديه؛ وهدفت الزيارة الى ترميم وتجديد الموقع "دير سمعان" وتحويل قلعته الى موقع تراثي وتاريخي متاح للزوار.
هذا المجرم ليس كأي مُجرم؛ هذا الإرهابي ليس كأي إرهابي
مطالبتي الأولى لرئيس الجمهورية @AH_AlSharaa ووزير الداخلية @Anas_Khattab_sy هي أن يتم إطلاق النار عليه في أماكن غير مُميتة ثم ينزف حتى الموت؛ هكذا شياطين يجب أن يموتوا هكذا مِيته؛ بشعة وسوداء وقاهرة.
تابعت اللقاء كاملًا؛ وبدا لي إنزعاج واضح لوليد جنبلاط من طريقة التقديم والطرح
والإنزعاج كان عندما نطق المقدم المصري احمد منصور لفظ «الخادم��» بدل «المُربية» على الانسة الفرنسية التي قامت بتربية السيد وليد جنبلاط
غلب على اللقاء أيضًا اللكنة المصرية؛ التي لاتصلح لتقديم هكذا لقاءات
كمسيحية؛ تهنئة الرئيس أعطتني شيئًا من التفاؤل الطيب المستقبلي؛ المسيحيون في سوريا ذوو إيجابيات وليست أفضال؛ فالفضل على الوطن واجب ومطلب إجباري على المواطن
شكرًا فخامة الرئيس
مع الشكر لكافة المسلمين الأوفياء
أتقدّم بمناسبة عيد الفصح بأصدق التهاني والتبريكات، لأبناء شعبنا من الطوائف المسيحية الكريمة، راجياً أن تحمل هذه الأعياد معاني السلام والرحمة، وأن يعيدها الله على وطننا العزيز بالازدهار والنماء.
وكل عام وشعبنا بكل خير.
دمشق الآن - طهران الآن
تذكرني هاتين الصورتين بإفتتاحية قصيدة طويلة للشاعر الحلبي إبن الجزري:
"عدوك مقتول بسيء فعله
وليس يحيق المكر إلا بأهله
ومن يركب البغي المضلل سعيه
بجهل جدير ان يموت بجهله"
آن أن نقول كفى للتغيير الديموغرافي في سوريا؛ مافعله صهاينة بني عثمان في الوطن العظيم لايجب أن يتكرر
ومن يريد له التكرير والتدوير لايجب أن يسلم رأسه من مقصلة الإعدام، تسمية الزعران الفلسطينيين واللبنانيين بلقب "أحرار دمشق" مرفوض وتعدي واضح على هيبة المواطن ومكانته
#وقفة_تاريخية
في عام 2014 عندما اندلعت الحرب على غزة؛ لم يُجابه حزب الشيطان اسرائيل ولم تدافع ايران عنها وهي التي حرضت حماس وشحنتها لبدء الحرب
شاركت إيران وحزبها المجرم في جميع معارك سوريا 2014 التي شهدت أكثر من 200 اشتباك مسلح وناري على خمسة مراحل بالإضافة لحصار دير الزور