لكنْ إذا سألوكَ يومًا عن فتاةٍ كانت تُطيلُ الصمتَ... قل: كانت تَبرُّ.
وقلْ: أحبَّتْ مثلما يُحبُّ الوفاءُ بلا ضجيجٍ... لا يُرى منهُ الأثرُ
وادعُ لها، إن مرَّ اسمُها بخاطركَ، فالدعوةُ البيضاءُ... آخرُ ما يُدَّخرُ.
_النهاية
مريم
ما كنتَ تعلمُ أنني في كلِّ ما تفعلُ... أفتِّشُ عن جوابٍ مُفردْ
واليومَ أدركتُ الحقيقةَ كلَّها لا أنتَ جئتَ... ولا أنا كنتُ المقصَدْ.
فسلامُ يا حلمًا جميلاً عشتُهُ حتى وإن كانَ الخيالُ هو السندْ
وسلامُ يا قلبي... تعلَّمَ مرَّةً أنَّ الظنونَ إذا كبرتْ... هي التعبُ.