في حاجة معينة حصلت في حياتي عدى عليها فترة طويلة ولسه بزعل لما بفتكرها وبحس بنفس الإحساس اللي حسيته وقتها
رغم إن حياتي وشخصيتي وكل حاجه فيا إتغيرت بس بتجيلي نوبات حزن مفاجأة بسببها.
كان في حلقة من حلقات تدبر القرآن للمهندس فاضل سليمان تطرق للجزئية دي
بيقول انه من خلال القرآن الله عز وجل بينزل البلاء على الأجيال دونًا عن البلاء اللي بينزل عن العبد
_1_
الشيء الوحيد الذي يعاب على الكاف (الاتحاد الافريقي لكرة القدم) هو التأخر في إصدار هذا القرار بحق فريق انسحب من المباراة لما يتخطى الربع ساعة، واللوم الأكبر يقوم على حكم المباراة الذي سمح باستمرارها بعد كل ما حدث حينها، لكن الهيئات موجودة لكي تصحّح أي خطأ لو وُجد، وهذا ما حدث.
هل تعتقدون بأن مانشستر سيتي كان سيخرج يوم أمس من مباراة ريال مدريد لربع ساعة احتجاجًا على الحكم لطرده برناردو سيلفا ومنحه ركلة جزاء لريال مدريد، دقائق قليلة بعد اللقطة الجدلية التي كانت على ريال مدريد ولم يعد فيها للفار حتى (في وضعية مشابهة لما حدث)؟ ثم يمر الموضوع مرور الكرام؟
بالعقل والمنطق ما حدث في ذلك النهائي كان مهزلة، و هذا القرار كان يجب بأن يصدر من حكم المباراة أولاً، فحين لم يصدر توجب صدوره من الكاف في الحكم الأول الصادر لا استئنافًا، بالتالي ما يجب أن يعابوا عليه هو التأخر، وليس صدور القرار.
اللي حضّر حلقة الدحيح عن خالد بن الوليد رضي الله عنه وطلع مبسوط، لازم يوقف شوي ويراجع حاله.
مش لأن الحلقة ضعيفة—بالعكس، شغل انتاج مرتب وحكيه سلس—بس المشكلة مش هون.
المشكلة بالمنهج اللي ورا الحكي.
اللي صار بالحِلقة هو تقريبًا نفس اللي عملوه المستشرقين من زمان:
تفريغ تاريخ الإسلام من روحه، وتحويله لمجرد قصص عسكرية وسياسية كأن الصحابة قادة جيوش وبس، مش مؤمنين حاملين رسالة.
وهذا — عشان نكون واضحين — نفس الخط اللي ماشي عليه الطرح العلماني العربي:
احكي القصة، بس اشطب منها الإيمان.
خلّي الفتوحات مشاريع توسّع، والصحابة ناس شاطرين عسكريًا وسياسيًا، والدين مجرد ظرف اجتماعي ناسب زمانه ومكانه.
الأسلوب هذا مش بريء، ومش “طرح محايد للتاريخ” زي ما بيبين.
هذا تفريغ ممنهج:
تشيل الوحي،
وتشيل العقيدة،
وتشيل مقصد الرسالة،
وتترك نسخة باهتة من خالد بن الوليد: مغامر، ذكي، قائد… بس مش رجل تغيّر قلبه بالإيمان وعاش ومات عليه.
وهاي أخطر من أي خطأ تاريخي.
لأنك لما تشيل الإيمان من قصة خالد بن الوليد، طبيعي تفسّر اللي صار بمنطق سطحي:
الإمبراطوريات ضعفت، فالمسلمين استغلوا الفرصة!
طب وين التحوّل العقدي؟
وين اللحظة اللي قلب خالد انقلب من سيف على الإسلام لسيف للإسلام؟
ليش ضحّى؟ ليش عاش بالطريقة هاي؟
كل هذا غايب… لأن المنهج اللي وراء الحلقة شايل البعد الإيماني كله.
والأخطر إن الناس مبسوطة وبدها “كمان حلقات زي هيك”!
يعني عادي عندهم نسمع سيرة الصحابة بنفس طريقة المستشرقين؟
عادي نطنّش العقيدة ونمسك التكتيكات؟
عادي يتحوّل تاريخ أمّتنا لسجل عسكري وسياسي؟!
يا جماعة…
هذا مش سرد للتاريخ؛ هذا فصل تام عن سياقه الإيماني ومحاولة تقديم صورة بلا روح.
وخالد بن الوليد تحديدًا ما بينفهم إلا بنور الإيمان اللي صاغه، والتحوّل اللي قلب حياته، والرسالة اللي عاش إلها.
العبقرية العسكرية جزء من القصة…
بس مش هي القصة.
القصة تبدأ بالإيمان وتنتهي بالإيمان.
وأي حدا بقدّمها بدون هذا البعد، فهو — بقصد أو بدون — قاعد يعيد إنتاج نفس طريقة المستشرقين اللي قضوا حياتهم يشيلوا قوة الدين من تاريخ المسلمين.
م.ن محمد.بن سليمان
عارفين ليه السودان ليس له بواكي؟
لأن باب القضايا الأخرى فيه متسع للرياء، والشوفانية، ومواكبة للتريند كونها منظورة،لكن باب السودان مجهول، ومقفر، وخالٍ من التكسب والأضواء، ولا يعرف طريقه إليه إلا مسلم يعلم حقًا أن جميع دماء المسلمين واحدة سيان،لكن ما أقلهم في زمن المتاجرة والأضواء.
فى goosebumps و الله خاصة لما نفتكر ان العالم كان سايبهم لوحدهم بما فيهم العالم الاسلامى العربى و اخرنا دعوات و يا يعينى و اه فى ناس حربت بس لما قرات قد ايه حرب غزة فتحت اون لاين جرح كبير عند البوسنيين ولمرحلةان مفيش جريمة حصلت فى غزة الا و كان ليها اخت فى البوسنة
ربنا ينصر اهل غزة نصرة يحار فيها اهل الانس والجن
ربنا يجبر بخاطر اهل غزة و اهل البوسنة
أشفق كثيراً على المصريين المحتفين بوقف إطلاق النار بوصفه "إنجازاً مصرياً".
وأدعو من أعماق قلبي على من حط من طموح هذا الشعب إلى هذا الدرك.
١٢٠ مليون مصري يقتسمون لقمة خبزهم مع جيشهم، ويستثمرون أعمارهم وأعمار أبنائهم في خدمته، وهذا أقصى آمالهم!
والمضحك المبكي هو لمزُهم للمعارضين، كأننا نحن من يجب أن نخجل من مواقفنا تجاه مَن قزّم مصر إلى هذا الحد!
يا مساكين، والله لولا علمنا بحقيقة ما يملكه هذا البلد من قوة ومكانة وما فرض عليه من واجبات.
ما نطقنا ولا عارضنا هذا التقزيم المتعمد لها.
لم يفارقني رسول الله في هذه الخيمة، كان أشدَّ الناسِ بلاءً، وأشدُّ الناسِ بلاءً بعد الأنبياء الأشبَهُ بهم، وكان رغم بلائه مبتسمًا راضيًا بالبلاء كما يرضى البشر بالنعماء، عزاؤنا أنه قال: "يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقةٌ ابتُلي على حسب دينه، فما يَبرحُ البلاءُ بالعبد حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
انا كدا كدا من زمان من خلال قراءتي كنت بحترم الدين الإسلامي ولكن السؤال الأكبر بالنسبالي اية إثبات أن الكلام دا وحي وليس مجرد كلام عظيم من مفكر أو فيلسوف أو قائد عظيم.
الحجة الأكبر بالنسبالي عند قراءة تاريخ أي أفكار تجد من الظروف المادية والموضوعية المهيئة لنشأة الفكر دا.
يعني افكار فلاسفة عصور التنوير كانت نتاج عصر النهضة الأوروبي ، الأفكار الرأسمالية والاشتراكية كانت نتاج الثورة الصناعية ، الأفكار الوجودية كانت رد فعل على العدمية بعد الحرب العالمية الثانية.
فيه اسباب مادية وموضوعية وتاريخية لنشأة أي أفكار.
الإسلام بأفكاره مختلف تماما عن الظروف المادية وقتها سواء على المستوى المحلى في شبه الجزيرة أو على المستوي العالمي في الحضارات المختلفة.
الظروف المادية والموضوعية. السياق التاريخي لا ينتج مثل تلك الأفكار.
يعني كلام المستشرقين بتاع أنه ممكن انتقل الكلام دا عن طريق حركة التجارة مش حقيقي برضه لان كلام القرآن مختلف عنهم.
من اول التصورات الكونية مخالف للتصورات الكونية السائدة عند اليونانيين في ذلك الوقت أنه أزلي أو في دورات في الحضارة الهندية
التصور في الطب مختلف كان الاعتقاد الشائع أنه خلل في الاخلاط الأربعة أو سحر عكس لكل داء دواء مثلا في الإسلام.
الفكر الاجتماعي والسياسي أن الحاكم أو الامبراطور اله مش الناس سواسية كأسنان المشط ، المساواة أمام الله والقانون مكنتش حاجة موجودة وقتها.
في التشريعات احنا بنتكلم الإسلام بيتكلم عن حقوق الحيوانات والنباتات حتى دي حاجة متقدمة جدا عن العصر وقتها.
حتى انت بتصطدم بالمجتمع العربي في انك تورث المرأة وتعطيها حق الموافقة عالزواج.
تصورات عن التعايش المشترك بين البشر في المجتمع المدني وعن الحكم بالشوري.
دا غير طبعا اللغة المختلفة وتفاصيل تانية كتير اصلا.
الفيلسوف الوجودي المسيحي كريكجارد كان بيقول الإيمان محتاج وثبة فوق المنطق ، هتيجي عند لحظة ولازم تتخلى عن المنطق عشان تؤمن ، انا كنت رافض دا وكنت أريد أن اقتنع بتمام المنطق وتمام العقل ودا الي وجدته في الإسلام انا مش محتاج اعمل وثبة منطقية.
لاعب استطاع تغيير بعض مفاهيم كرة القدم.
مع ريال مدريد عشنا مع لوكا فصل خرافي في أحد اجمل فصول هذا النادي التاريخي ، ربما قد يكون هذا هو العهد الذهبي لريال مدريد.
في 13 عام حققنا مع لوكا 28 لقب ، منها ست القاب دوري ابطال اوروبا.
أي انه قضى نصف مدة اقامته في مدريد وهو يحتفل بدوري ابطال اوروبا.
لم يكن عنصراً عادياً فيها ، بل كان العنصر الذي يجعل من حياتنا اكثر سهولة في أرض الميدان و أشد بريقاً و توهج.
عشت ذكريات حزينة كثيرة في وداع العديد من الاساطير في هذا النادي ، و لكن هناك من لا استطيع محو ذكرى وداعهم ابداً ، راؤول كاسياس زيدان سيرخيو راموس و اليوم لوكا مودريتش.
شكراً لوكا
هناك مفاهيم كثيرة تغيّرت في نظرتي لكرة القدم بسببك ، و هناك كثير من الذكريات التي لن انساها ابداً.
الحياة اسهل مع لوكا مودريتش.
هذا ما رددته طوال الـ 13 عام و هذا ما لن اقوله لأي لاعب سواك. 🤍