في عالمٍ يتقن فيه الجميع فنون التنكر، تصبح الحقيقة عملة نادرة، والصدق نوعاً من التمرد. نرتدي وجوهًا ليست لنا، نتحدث بعباراتٍ ليست منا، ونعيش حيواتٍ صُممت لتُرضي الآخرين لا لنُشبه أنفسنا.
الحقيقة ليست دائمًا جميلة، لكنها حقيقية، والصدق ليس دائمًا سهلاً، لكنه حرية. وبين زحام الوجوه المستعارة، يظل العثور على إنسانٍ حقيقي، صادق، نقيٍّ، غير مُعدَّل، أعظم اكتشافٍ يمكن أن تهديه لنا الحياة.
مع نهاية سنة جديدة، نشعر بشيء من الفخر بما حققناه، وبشيء من الإحباط تجاه أمور لم تسعفنا السنة لإنجازها.
وبين الشعورين، هذه هي الحياة! فلا تُرهق نفسك، تقبّل الواقع، تأقلم معه، وواصل السعي للتغيير.
It was never about if I’ll achieve what I want cause I’m certain I will. The real question is when! Will it come at the perfect moment that excites me, or after the moment has already lost its meaning!