"الله أكبر" منها بدأنا…
خمس سنواتٍ تعاقبت فيها التحديات، لكن نبضنا ظل واحدًا بالأمل، وخطونا ثابتًا بالعزم، حتى آن أوان الحصاد.
واليوم…نزيح الستار عن هويتنا؛ شعار يروي رحلتنا، ويجسد رسالتنا، ويخلّد أثر دفعة آمنت بأن العلم رسالة، وأن الانتماء شرف، وأن الأثر هو ما يبقى💚.
لا بأس علينا والله!
حتى وإن أثقلتنا الأيام قليلًا،
سننجو بما في قلوبنا من صبر،
وبما يزرعه الله في أرواحنا من طمأنينةٍ خفيّة،
فكلّ هذا التعب سيمرّ،
وسيبقى منا قلبٌ تعلّم كيف يلين رغم كل شيء.
هَب لي قلبًا
لا يتكِئ على عصا الدُّنيا
ولا يستقِرّ على هاوِية الوهَم
ولا يجلس تحت "رقراق" الظنون.
قلبًا لا يستنِد على وعود مائلة، أو آمال هشّة.
قلبًا شجاعًا، يقدِر أن يطوِي ما يؤرقه بجسارة، ويمضِي بخفّة.