أنا شاب بشتغل في مطعم جاي من الشغل وهدوم الشغل طبيعي بطلع الصبح لابسها وبرجع لابسهاومستني مواصله وانا راجع بعد مخلصت شغل ومروح ركبت ميكروباص حظي السيئ ركبت جنب بنت حسيتها اضايقت لما كنت جنبيها ومافيش غيره الكرسي دا والله فضلت متقرفص مسافه جامده مخافة هدومي تلمس هدومهاطلعت التلفون بتكلم واحده صحبتها وسمعتها فوسط الكلام بتقولها قعدت جنب مقلب زباله زعلتني قوي الكلمه دي قولت للسواق نزلني لو سمحت والسواق استغرب لأنها منطقه صحرويه ماشيت علي رجلي 4 كيلو وانا صائم بسبب كلمه أنا نزلت البوست دا لعل وعسى تشوف البوست اللي وجعتني بكلماتهاوبقولها مش مسامحك علي الكلمه اللي قولتيها.
طبعاً عشان ميتهضمش حق الإعداد البدني، كالعادة الي بيتنسي دايماً في الزحمة وبيتم حصر الموضوع في المدرب فقط، فقولت أدخل أشوف مين الي ماسك الإعداد البدني بتاع المنتخب. طلع شخص أرجنتيني، وهو الوحيد غير المصري في الطاقم، ومين بقى الي جايبه؟
أيوة، هو كارلوس كيروش، وكان معاه في كولومبيا وإيران قبل المنتخب، والشخص ده هو البروفيسور دييجو جياتشينو.
النهاردة أكثر شيء لفت نظري هو الحضور الذهني والبدني للاعيبة. رغم أنهم لاعيبة أغلبهم من الدوري المحلي، إلا أن أداءهم كان أعلى من الخصم الي كل لاعيبته بتلعب على أعلى مستويات اللعبة. أداء لاعيبة مصر كان مستمراً ومتدفقاً بدون توقف.
وملاحظة مش عارف أخدتوا بالكم منها ولا لأ، البروف دييجو قسم الماتش لمراحل من حيث النسق البدني.
بدأ بشكل مرتفع، وبعد كده هدي الرتم عشان يمتص فوران الخصم، وبعد كده لما نسقهم وقع في آخر 30 دقيقة راح هو رفع النسق تاني، عشان كده آخر فترة من الماتش كانت أفضل فترة للفريق.
لأنه حضر أقوى مستوى للاعيبة، وعمل تغييرات وتغييرات تكتيكية مع المدرب لحظة هبوط وأفول أجساد لاعيبة بلجيكا، بالتالي تفوق عليهم ذهنياً قبل بدنياً في القرارات والصراعات.
ماتش 10/10 من المدرب حسام حسن، و10/1000 من البروف دييجو جياتشينو.