"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
من الصبح عمالة اردد اوي جملة " وُهِبَت الحياة لإسماعيل في نفس لحظة تخليه عنها"
حقيقي كتير اما بنزهد الحاجة بتيجي
و اعتقد دي من حكمة ربنا
لان ساعتها بنبطل ننبهر و بتكون الأمور كلها في نصابها
ف اللهم عافني فيم ابقيت و رضني بما قضيت حتى لا احب تعجيل ما اخرت و لا تأخير ما عجلت.