خرائط، مخطوطات، شخصيات، أحياء، مشاهد، وقصص تاريخية من مراكش.
Cartes, manuscrits, personnalités, urbanisme, illustrations, et evts historiques de Marrakech.
« مجموعة الكتبية شاهد بديع على إيمان راسخ، وعلى علو همة الإنسان: فبيت صلاتها يثير في النفس الخشوع، ومئذنتها توحي أيما إيحاء بالدوام والخلود، وفحلها يسحر الألباب. في خطتها طمأنينة عظيمة، وفي شكلها بساطة ومتانة، وفي قوامها أناقة ورشاقة، وفي زخرفتها المطهرة حشمة ووقار... »
الترفيه بجامع الفنا قديما... دواليب الهواء التي يتم تنصيبها في غالب الأحيان خلال أيام الأعياد.
في عمق الصورة يتواجد مقر شركة CTM الحديثة التأسيس (1919) ومقهى ڭلاصيي.
Grandes roues de Jamaa El Fna, divertissement d'antan, à quelques pas de la gare CTM et du café Glacier.
قنطرة واد تانسيفت على مشارف مدينة مراكش من الشمال كما خلدتها عدسة أحد أوائل المصورين الأجانب نهاية القرن 19.
Oued et pont Tensift immortalisés par le photographe espagnol Antonio Cavila à la fin du 19ème siècle.
📖 بتصرف عن كتاب السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية — لمحمد بن محمد بن عبد الله الموقت المراكشي (1283ه-1369ه)، مراجعة وتعليق: أحمد متفكر.
📷 زاوية سيدي بن سليمان. أرشيف الحماية الفرنسية (Jacques Belin)
« ومنهم أبو عبد الله مولانا محمد (فتحا) بن سليمان الجزولي [...]
كان رضي الله عنه ممن جمع بين شرف الطين والدين، وشرف العلم والعمل به، وممن ذاق الحب النبوي وساغه، وحمل لأهل زمانه راية البلاغة... وناهيك بسيد أذعنت لمعارفه وعلومه فحول الأئمة، وشهدت بجلالة قدره عظماء الأمة... »
« كانت المقصورة التي يجلس بها أمير المؤمنين أثناء صلاة الجمعة ذات تراكيب عجيبة، فقد كانت حسب أقوال المؤرخين المسلمين تسع نحو ألف شخص، وكيفية هذه المقصورة أنها وضعت على حركات هندسية ترفع بها لخروجه، وتخفض لدخوله...
طورا تكون بمن حوته محيطة *** فكأنها سور من الأسوار
وتكون حينا عنهم مخبوءة *** فكأنها سر من الأسرار
وكأنها علمت مقادير الورى *** فتصرفت لهم على مقدار
فإذا أحست بالإمام يزورها *** في قومه قامت إلى الزوار
يبدو فتبدو ثم تخفى بعده *** فتكون كالهالات للأقمار »
« واصطفّت نسوة دار المخزن من عبيد البخاري يحملن البيّاضات؛ وهي قفاطين تحمل على أعواد من قصب؛ تيمنا بالخير، وهن يرددن الأهازيج، وهي سُنّة تعود للبربر يستدِرّون بها السماء كي تمطر، وتسمى تلك القصبة تاغنجا، وانتقلت إلى طقوس دار المخزن والزوايا، وتسمى البياضة تيمنا ببياض السعد. »
شيخ الحلقة الراوي والحكواتي، الفنان محماد الشلح.
صورة من منتصف سنوات التسعينات بساحة جامع الفنا.
Mohammâd Chleh, artiste conteur et animateur de halqas sur la place Jamaa El Fna.
📷 Ahmed Ben Ismail