من الأمور التي بدأت في معالجتها (الغضب المفرط على الاغبياء)!
لستُ بنابغة،لكن لفترة طويلة من حياتي كنت أسخط على كل غبي..حتى أدركت أن بعض الغباء رحمة وراحة!
ثم إن الغباء ليس وليد اللحظة، هو تراكمات من هدر للمواهب وتربية ركيكة وإهمال من الأهل..إلخ.
لذلك، الغبي هو الضحية وليس المذنب.
إن لم تمتلك حاسة الامتنان، فلن تتهنّى بشيءٍ في حياتك، لأن العين التي لا ترى النعمة لا يشبعها المزيد، والقلب الذي لا يعرف الشكر يظل فقيرًا ولو ملك الدنيا.
السعادة الحقيقية ليست في زيادة ما عندك، بل في تغيير نظرتك إلى ما عندك بالفعل.
دراسة مهمة جدًا..
لاحظت أن شريحة واسعة من شباب اليوم تركز على قضاء ساعات طويلة في النادي الرياضي، وفي ممارسة هوايات فردية، واختزال مفهوم الرفاه في بُعد واحد: الجسد والإنجاز الشخصي. مع الاكتفاء بالتواصل النصّي والصوتي عبر المحادثات ومنصات التواصل، وهو نمط لا يوفّر إلا ألفة منخفضة الكثافة.
قد يمضي شهر أو أكثر دون لقاء واقعي مع الأصدقاء ومجالسة حية بالحضور الجسدي والتفاعل والحوار. وهكذا يتم تجاهل أن الإنسان كائن علائقي بالدرجة الأولى.
نسمع ونقرأ يوميًا: نظّم وقتك، اضبط روتيك، مرّن جسدك، اهتم بغذائك، لكننا نحتاج مثل هذه التوعية الموازية التي توجهنا نحو بناء ترابط اجتماعي واقعي يحقّق الإشباع العاطفي.
انشروا ثقافة التشجيع بدلًا من ثقافة الانتقاد، وذلك في أسرتك، وفي عملك، وبين زملائك، كم نفتقر للإشادة، والاعتراف، والكلمة الطيبة بين الأقران، وتربية الصغار، وفي بيئة العمل.
إنك إذا أردت الانتقاد فسوف تجد ما يستحق، وإذا أردت التشجيع ستجد ما يستحق، وكما تكون نيّتك يكون سلوكك، وكما يكون سلوكك يتشكل المجتمع الذي تعيش فيه.
#اسامه_الجامع
كل شخص من حولك يخشى من أمرٍ ما، أو يتوق إلى شيءٍ ما، أو يفتقد شخصًا ما.
تعامل معه وفق هذا المنظور دون أي افتراضات وهمية بأنه يتعمّد تجاهل وجودك وكأنك محور الكون.
الناس مش كاملين بس مش ناقصينك.
كثر التفاخر بالاستغناء حتى بدا وكأن الدنيا خلقت للفرقة لا للوفاق، وكأن القوة أن تمشي وحيدا وتقطع حبال الود، والحقيقة أن المرء لا يزهر بالعزلة ولا يشتد بالقطيعة، بل ينضج بعلاقات صادقة لاتقوم على التعلق المهين ولا الاستغناء المتكبر، فالقوة أن تختار من يستحق البقاء دون أن تفقد نفسك.