أقدمت ميليشيا طالبان على قتل شاب وامرأة بعد زواجهما باختيارهما تحت مسمى "جرائم الشرف"، وقامت بنشر مقطع فيديو يوثق الجريمة لترهيب المجتمع وإرهاب الأهالي.
وتعكس هذه الجريمة المروعة أوج الاستبداد والبطش الذي تمارسه الحركة ضد الحريات الشخصية وحقوق الإنسان.
جلد الشباب والتشهير بهم من قبل طالبان ليس مجرد عقاب بدني، بل هو اغتيال للكرامة الإنسانية وتحطيم لهوية جيل كامل. إن استخدام العنف والإهانة العلنية يورث الاكتئاب والقلق والصدمات النفسية طويلة الأمد.
أهاجم حیوان مفترس أهالي مديرية "دره صوف پایین" بولاية سمنكان، مما أسفر عن إصابة 19 شخصاً بليغاً بينهم نساء وأطفال.
وعوضاً عن التعامل الطبي والبيئي السليم مع الواقعة، قامت عناصر طالبان بقتل الحيوان وسحل جثته بربطها خلف دراجة نارية وسحبها على الأرض أمام الأهالي.
في منطقة "ده حیات" بمديرية نرخ في ميدان وردك، اعتدى عناصر طالبان بالضرب على سائق سيارة أمام أنظار النساء والأطفال المتواجدين معه، لمجرد عدم قدرته على دفع "إتاوة" قدرها 20 أفغاني في نقطة جباية غير قانونية.
اشتكى عمال وسائقون في منفذ "إسلام قلعة" الحدودي بـ هرات من سوء معاملة عناصر طالبان؛ حيث يتعرضون للضرب بالعصي والانتهاكات اللفظية والجسدية اليومية رغم التزامهم بالطوابير المنظمة والتعليمات!
تظاهر العشرات من مالكي شركات استخراج الذهب في بدخشان أمام إدارات طالبان، احتجاجاً على قرار رئيس المناجم الجديد التابع للحركة بتعطيل العمل في مناجم "كران ومنجان" و"جرم"، محذرين من تداعيات كارثية على معيشة الأهالي.
أثار زواج مسنّ يُدعى "حاجي قربان" في تخار من طفلة بعمر 16 عاماً غضباً واسعاً؛ حيث بيعت له من والدها لسداد دَين! وخرج المسنّ بوقاحة يهدد بـ "اغتيال وترهيب" كل من ينتقده في مواقع التواصل داخل أو خارج البلاد.
أعلنت جبهة "نهضة الحرية والعدالة" المناهضة لطالبان عن إقامة نقطة تفتيش منتصف ليل 29 سرطان في منطقة كوهستان 2 بولاية كابيسا، مؤكدةً بدء تدشين وجودها العسكري الميداني في الولاية بقيادة كوادربينهم قادة سابقون بالجيش الأفغاني.
شنت قوات طالبان حملة اعتقالات عشوائية في مديرية خواهان بولاية بدخشان عقب هجوم صاروخي استهدف ثكنة حدودية للميليشيا، حيث اعتقلت العسكري السابق جهانغير رحماني رفقة آخرين واقتادتهم لجهة مجهولة.
وأكدت عائلة رحماني أنه لا صلة له بالهجوم، وأنه يعيش حياة مدنية تماماً منذ سنوات.
تستمر ميليشيا طالبان في تجسيد أعتى صور الظلم والسلطوية؛ حيث تعرض والد في مديرية "أجين" بولاية نكرهار للتعذيب لمجرد رفضه تزويج ابنته لـ "قائد مديرية" تابع للحركة، في استغلال نفعي وبشع للسلاح والنفوذ.
إن التعامل مع البنات كسلع وفرض الزواج القسري بقوة السلاح ليسا سوى انتهاك صارخ.
حوّلت ميليشيا طالبان أفغانستان إلى جحيم يُطاق؛ فقمعت الحريات، وسلبت الحقوق، ودمّرت الاقتصاد، وجوّعت الشعب حتى أصبحت الهجرة والفرار الخيار الوحيد للنجاة بالنفس والكرامة.
إن سياسات البطش والترهيب التي تمارسها الحركة يومياً لن تجلب لها شرعية، بل تُعمق القهر .
أفادت منابع محلية في قندهار بإقدام أب على بيع ابنته (17 عاماً) لمواطن صيني يُدعى "حماد" مقابل 1.5 مليون أفغاني بسبب الفقر المدقع وبؤس العيش.
كما كشف ناشط حقوقي عن قيام قيادي بطالبان ببيع ابنته لشخص صيني آخر مقابل مبلغ ضخم!
أفاد أحد سكان مديرية "لعل وسرجنكل" بولاية غور لـ "أفغانستان إنترناشيونال" بقيام عناصر طالبان باحتكار صيد الأسماك في مجرى نهر "هریرود"، حيث منعت الميليشيا الأهالي تماماً من الصيد، بينما يقوم عناصرها بصيد جائر ومخرب باستخدام المولدات الصاعقة والصدمات الكهربائية.
في جريمة تخرق القوانين الدولية، اعتقلت طالبان عدة أطفال في مديرية يفتل ببدخشان لمجرد تواجددهم خارج منازلهم لمشاهدة التطورات الميدانية الأخيرة، وتعاملت معهم كأسرى ومقاتلين مسلحين.
وجهت فتاة أفغانية نداءً مؤثراً وحماسياً دعت فيه المواطنين للنزول إلى الشوارع والمقاومة الشعبية ضد قرارات طالبان الجائرة بحظر تعليم النساء، مؤكدة أن الصمت يغذّي الطغيان وأن الحق في المعرفة لا يسقط بالترهيب.
ليست حدود إيران أو تركيا، بل هو متنزه ترفيهي شمال #أفغانستان؛ حيث تتحدى النساء قيود طالبان الصارمة لاقتناص لحظات حرية، بينما تقف إحداهن كحارسة تراقب الأرجاء خوفاً من قدوم عناصر الميليشيا. إرادة الحياة تهزم الاستبداد!
أكدت مصادر محلية لـ "آماج نيوز" سقوط مديرية يفتل في ولاية بدخشان اليوم الجمعة لعدة ساعات بأيدي القوات المناهضة لطالبان، حيث أعلنت مجموعة "جبهة سپاهيان" العسكرية مسؤوليتها عن الهجوم واقتحام مركز المديرية ورفع رايتها عليه وسط دوي اشتباكات عنيفة.
تُشير تقارير إلى تحويل مسار المساعدات الإنسانية الدولية (خيم ومستلزمات اليونيسف، وأغذية برنامج الأغذية العالمي WFP) المخصصة لإيواء وإطعام أطفال وعائلات أفغانستان المنكوبة، لتصل مباشرة إلى معسكرات تدريب تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان (TTP) الإرهابية.
شنت قوات طالبان في غور حملة اعتقالات استهدفت 8 من المسؤولين والعسكريين السابقين في نظام الجمهورية بمديريتي فيروزكوه ومرغاب، واقتادتهم لجهة مجهولة دون كشف مصيرهم، مستمرة في نقض عهد "العفو العام" المزعوم.
أفادت مصادر محليّة بدخول مجموعة من مسلحي حركة طالبان في قندهار في حالة من النشوة والهستيريا البرية غير المفاجئة، أثناء مشاهدتهم مقطع فيديو تظهر فيه فنانة وهي تغني.