"قاعدة نبوية خالصة:
«امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك.»
قالها النبي لعليّ، وهي لك..
فمَن أكثر الالتفات أسَرَتْه أحزانُه وزلّاته، وأقعدَه الغمّ، وثَقُل عليه المسير، ومَن تخفّف ومشى، غَنِم وأوشك أن يبلغ.
ف أمضِ ولا تَلتَفت."
لدي حبيب لا يتوقف عن السعي لأجلي..
رأيته وهو يحاول من أجل بقاءنا معًا ورأيته وهو يبحث عن سعادتي وراحتي وكانت تلك أحن المشاهد التي مرّت على قلبي.
لا يكتفي من الحديث معي، تعجبه ثرثرتي حول الأشياء التي تثير اهتمامي وحدي
عزيزي الذي أحبُّه
لي الكوكب بيشوف ان انت بتحب الحاجه دي او بتحب الشخص دا يجي متأمر عليك والله ل انكد عليك واحرمك من الشخص ومن الحاجه ومش هسيبك مستمتع ب اي حاجه .. لي .. لي الحاجه اللي بنحبها بالذات ؟
اللهم إن في القلب غصة وفي الصدر ضيقه وفي العين دمعه اللهم هون ثم هون بحال لا يعلم به إلا انت ، يا اللّٰه إني متعبة بشكل لا يفهمه أحد سواك ، لقد أرهقني الثبات الكاذب يا اللّٰه إنها أيام ثقال ، ربي إني قد تعبت كثيرًا وبكيت كثيرا وكتمت كثيرا وصبرت طويلاً فلا أريد سوى أن تجبر بقلبي
- غيّروا عتباتكم.
- غيّروا أماكنكم.
- غيّروا دوائركم.
فأحيانًا لا يكون الخلل فيكم، بل في البيئة التي:
- تُطفئ طاقتكم.
- تحدّ من نموّكم.
- تُبقيكم عالقين عند نفس النسخة.
التغيير ليس هروبًا، بل:
- احترام لذاتكم.
- إعادة ضبط لمساحتكم النفسية.