"مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة، وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه، تُساق لك الأشياء سوقًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له، بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص، أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه"
أي أن تعبك وسهرك وخطواتك المتعثّرة كلّها محفوظة لا تسقط ولا تنسى ولا تضيع
قد تصل، فلا تجد ما يُرضيك فتظن أن سعيك خاب وما علمتَ أن اللّٰه صرف عنك شرًا خفيًا
وأخر لك خيرًا أعظم خيرًا إذا جاء، أنساك كل ما تمنّيت
فاطمئن ربّك يرى سعيك ويعلم صدق تعبك ولن يضيع لك جهد ولو كان بحجم دمعة