يشهد الله العلي العظيم
أني لم آخذ شيئا من المساعدات التي يقال أنها وصلت بل لم أشاهدها حتى بعيني ..
أربعة أيام ونحن نسمع ونقرأ مساعدات وإنزال جوي وجهود وعمل لكن ؟؟؟!!
ما زلنا نسرح يمينا ويسارا حتى نشتري كيلو طحين ب 40 شيكل في أحسن الأحوال ..
ما أراه على وسائل التواصل من كلام وتصريحات لا رصيد له على الأرض ..
تهبط بعض الباراشوتات على منطقة فيها مئات الآلاف من الناس
فكيف سيحصل الناس عليها وكيف ستكفيهم؟
إلى كل الدول التي تريد حقا المساعدة
يجب أولا توفير تأمين للمساعدات لتصل إلى غزة دون اعتراض اللصوص وذلك بتوفير حماية لفرق التأمين من الإستهداف
فرض ادخال 500 شاحنة على الأقل يوميا حتى تحصل غزة وأهلها على كفايتهم
السماح بدخول بضائع للتجار وإدخال عملة للتداول بين الناس
غير هيك لن يتغير شيء
إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أيده الله –
السلام على مقامكم السامي ورحمة الله وبركاته،
أما بعدُ، فها هي عُمانكم، كأرض استوت على مجدها، وشمخت بالحِكمة أركانها، وبثّت في الأرجاء عطر الوفاء، وحَملت على عاتقها أمانة التاريخ، وراية الحقّ، وقلب الأمة إذا جار الزمان وادلهمّت الخطوب، فكانت دائمًا رمزا للحكمة والإتزان.
فقد كتب الله لعُمان أن تكون صمام أمان في زمن الفتن، ومنارة العقل في مواطن الغفلة، ومقصد الشعوب إذا عزّ الإنصاف، وضاقت مسالك المروءة. وإن العالم من حولنا، وقد استحكمت حلقاته، وتكاثرت عليه الظلمات، ليبصر في عُمان نورًا يُرتجى.
وأنتم ـ يا مولاي ـ سليلُ من طوّع الحكمة لسلطان الرحمة، وأورث الأرض سكينة العدل، ووقف عند أبواب التاريخ يفتحها بأناة، بثقة الراسخين.
ندعوكم ـ يا جلالة السلطان ـ بإسم الأمل، وباسم هذا الشعب الذي تعلم منكم أن تكون الرحمة منهجًا، والمروءة خُلقًا، أن يكون لموقف السلطنة دورٌ حكيم ـ بما لكم من مقامٍ وجلالة ـ في تحريك الموقف، لفتح أبواب الإغاثة، وتيسير سُبُل المساعدات، وردّ البأس عن من لا حول لهم ولا قوة من أهلنا في غزة، وقد أحدق بهم البلاء من كل صوب، وقد جفّت أنهار الغذاء، وانقطعت سُبل الدواء، وسُدّت في وجوههم مسالك الحياة، فصار الخبز أمنية، والماء غاية، والسلامة معجزة، ولا ملاذ لهم بعد الله إلا قلوب الرحمة، وسواعد النُبل.
هذا، وأنتم ـ يا مولاي ـ ذُروة المقام إذا التمس الناس وجه الحكمة، ومهوى الرجاء إذا ضاقت السبل، يُستهدى برأيكم كما يُستضاء بالنجم إذا أظلم الأفق، ولا يُرجى فوق عُمان رأيًا، ولا يُستفتي فوق سلطانها صوت، ولا يُقدَّم على سياستها نهجٌ في مواضع الحِلم والبأس.
#عمان_تستجيب_حتى_لا_نكون_خصوما
لماذا من الواجب علينا أن نتحدث عن غزة ونستنكر تقصير الأمة في نصرتها ولو كره الذباب والصهاينة؟
سيدنا موسى عليه السلام خاف أن يُهلك بسبب ذنبٍ فعله قومه، ولم يكن معهم حين فعلوه، وذلك من علمه بعظيم قدر الله وقدرته.
فالخشية هي ثمرة العلم.
عن النبي ﷺ قال:
«مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة، فأصاب بعضُهم أعلاها وبعضُهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقَوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا؟ فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا»
رواه البخاري (2493).
🔸 المعنى:
الحديث يُبيّن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن ترك أهل المعصية دون ردع يؤدي إلى هلاك المجتمع بأسره، أما إنكار المنكر، فينقذ الجميع.
ومجاعة غزة، لا بدّ للناس أن يتكلّموا عنها وينكروها، حتى لا تغرق السفينة بالسكوت.
🔴: حالياً في ضجة في منصة X "تويتر" بسبب قيام غروك "الذكاء الاصطناعي للمنصة" بنشر ردود وتصريحات غريبه وقالو انها معادية للسامية، منها قال ان اليهود هم سبب الفوضى في العالم وقام ووصف نفسه انه هتلر!!!
حتى ان الدعم التابع للمنصه عطلوا Grok عن العم، وبدأوا بحذف ردوده بشكل يدوي، حتى انه قبل إيقافه لمح بأن اللوبي اليهودي في أمريكا هم سبب حذف تغريداته وأصر بأن الحقيقة لازم تقال…
حتى الذكاء الاصطناعي قلب عليهم ؟؟!
"ومن علامات الإنتكاس
أن تسمع الأذان فلا تستجيب
وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي
وأن تهجُرَ القرآن ولا تخاف
وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم
وأن تُحرم من الصُحبة الصالحة ولا تفتقدها
وأن تفعل الذنب ولا تحزن
وأن لا يكون لك ورد قرآن وتسبيح ولا تستوحش"
فاللهم ثباتاً فإن القلوب بيدك
وزارة التربية من تخبط لتخبط في صرفية المبالغ
يعني أثاث الطلبة من كراسي وطاولات مدرستنا ما فيهن شي
في المقابل المكيفات عبارة عن دفايات
جايين تسويوا احلال للأثاث أموووه ؟؟؟؟
يوم تكون حاضر ف صلاة عيد وكذاك خطبتها ذك الحين تكلم
اما تتكلم عن غيرك وتشب فتنة انه تم التنكيد على المصلين خليه عنك
الظاهر خطبة صلاة العيد بو حضرتها عن الأوطان وأمنها ما أثمرت فيك
عسى الله يهديك ويصلح حالك