ايها العابرون فوق نبضي ترفقوا
فأني قد اسكنت بعضي تلك الكلمات
انا ذاك الحرف المستلقى على حافه السطر يهذي
بل انا تلك الكلمه النافره في ظل الهوامش
لا صوت يعلو فوق حفيف احباري حين تغرق سطوري الما
ا و رأيتم يوما سطرا يبكي من نبض حرفه الا وقد مر بين أضلُعي..
I pluck a single rose.
Its crimson bloom
rests in my hand,
a compass for my life.
Invisible thorns
dig into old wounds.
Yet the fragrance
whispers softly—
The past is past.
You have never
truly been defeated.
#Poem#FreeVerse
وسيبقى قلمي كلما اقترب من وصفكِ مؤمنًا بأن أجمل ما يمكن أن يكتب عن امرأةٍ استثنائية ليس أن نقول إنها الأجمل بين النساء،بل أن نعترف بأن لها سحرها الخاص الذي لا يقارن،وحضورها الذي لا يكرر، وأثرها الذي لا تصنعه الكلمات وحدها،بل تصنعه تلك اللمسة الخفية التي تتركها في الروح
ولو خيرت بين أن أكتب ألف قصيدةٍ عن الجمال، أو أترك لكِ جملةً واحدةً صادقة، لاخترت أن أقول: أنتِ من ذلك الجمال الذي لا يكتفي بأن يرى، بل يستحق أن يحس، ومن تلك الأناقة التي لا تمر بالذاكرة مرورًا عابرًا، بل تترك فيها أثرًا يشبه الورد حين يترك عطره في المكان بعد رحيله.
ولعل أجمل ما فيكِ أنكِ تمنحين الغزل معنى أرقى من المبالغة، وتجعلين المديح يبدو قليلًا مهما كثرت عباراته؛ لأن بعض الحضور أكبر من الوصف، وبعض النساء لا يحتجن إلى تاجٍ كي يبدون كملكات، فالرقي فيهن تاج، والثقة هالة، والابتسامة عرشٌ من النور.
يا سيدتي، هناك جمالٌ تراه العين ثم تنساه، وجمالٌ يمر أمامكِ فيترك إعجابًا، أما جمالكِ فأراه من النوع الذي يجعل الإنسان يعود إلى الكلمات مرةً بعد مرة، لا لأنه عاجزٌ عن وصفه، بل لأنه كلما كتب عنه اكتشف جانبًا جديدًا يستحق أن يقال.
فيكِ شيءٌ لا يشبه أحدًا،شيءٌ يجمع بين سحر الملامح ورقة الحضور وأناقة التفاصيل، بين نظرةٍ تثير ألف حكاية وابتسامةٍ تستطيع أن تمنح يومًا كاملًا سببًا جديدًا للفرح.عيناكِ ليستا مجرد عينين جميلتين،بل نافذتان على عالمٍ من السحر، كلما تأملتهما شعرت أن وراءهما حكاياتٍ لا تنتهي
كيف يمكن للمرء أن يمر أمام جمالكِ مرورًا عابرًا،وكأنه لم يرَ شيئًا يستحق التأمل؛فأنتِ لستِ من النساء اللواتي تختصر حكايتهن بكلمة جميلة أو مجاملة عابرة،بل من اللواتي يجعلن الكلمات تتأنى قبل أن تقترب،وتجعل الحروف تبحث عن أرقى ما لديها كي لا تظلم جمالًا يستحق أن يكتب عنه
أهذه الأوراق التي تذبل الآن في راحتيكِ،
تشابه ما يتساقط
من شجر الكرز العاري
أمام عينيكِ؟
هل تنظرين إلى الغصن ذاته،
وتذكرين ممر خطانا؟
أم أن الخريف هناك،
بكرزه النازف،
أشد شجنا
وأندى مكانا؟
هل تسقط الوردة
ذات السقوط هناك؟
وهل تحمل الريح
طعم دموعكِ لي..
حين ألقاك؟
لا شيء يشبهني هذا المساء سوى حزني…
ولا شيء يعادل غيابك سوى شهقة وجع.
ليلي أعمى،
أتمسّك بيده عبثًا…
وأحادث صمته ليدلّني على صوتك.
ليلي طويل…
وأنا عالقةٌ في كل أرجائه،
أبحث عنك ولا أصل.