على أحد أجهزة المستشفى كنت أكتب نوتة طويلة لأحد المرضى مليئة بالتفاصيل ولاحظ أحد المتدربين إني نسختها قبل الحفظ فسألني بكل براءة (ليش تنسخها قبل لا تحفظها؟)
فنظرت له وابتسمت ابتسامة مليئة بجروح الماضي و استخدمت عبارة من زمان ودي استخدمها وقلت له (لما تكبر راح تعرف)
ومنذ ذلك اليوم، فهمت أنني، ربما، لست على القدر الذي أظن نفسي عليه عنده، وأنه لن يعود أبدًا، وأنه لا يريدني، لأنه لو أراد، كان سيُسكت نار الخلاف بيننا، منذ صباح الجمعة...