لا تكُن حارِساً على كل شيء .. هناك أشياء دعها تكون، وأشياء دعها تذهب وأخرى دعها تنتهي.
قد يُفاجئنا القدر أحيانًا بأحداثه، لكنه يصنع فينا تغييراً كُنّا بحاجة إليه ."
لكلِّ إنسانٍ ميزةٌ خاصّةٌ به،
شغفٌ خاصٌّ به،
طريقٌ خاصٌّ به.
الظُّلمُ هو أن تتركَ نفسكَ لتمشي مع الآخرين، لأنَّ ما يقوله ويفعله الآخرون غالبًا ما يكونُ انعكاسًا لذواتهم، وليس لك.
لِتكُنْ بسلامٍ في كلِّ الأحوال؛ فقط كُن أنت.
– شمس التبريزي
فعلاً هشاشة الحياة ..
هذه الهشاشة تُظهر أن السعي المحموم لإثارة إعجاب الآخرين هو مَضيعةٌ للوقت الثمين، لأن الحياة قصيرة جدًا وسريعة النسيان.
الفكرة هنا تدعونا إلى توجيه جهدنا نحو ما يَبقى في داخلنا (القيم، الحب، الإنجاز الحقيقي)، بدلًا من الانشغال بصورة زائفة في عيون مَن سينسوننا قريبًا.
الأدب لايعني ان تكون ضعيف الشخصية ومسلوب الحقوق، الأدب هو القوة التي تجبر الناس على إحترامك، الأدب ان لا تسمح بانتهاك خصوصيتك تحت مسمى الحياء، وتستطيع قول "لا" متى ما اردت بكل احترام، الأدب ينفع مع ابناء الأصول اللي يقدرونه، اما قليل الأدب لابد ان يأخذ على رأسه بقوة ليعرف الطريق.
عندما تُقبل على أمر لأجل نظرة الناس وتُحجم عن أمر لأجل نظرة الناس أيضا فإن مشكلتك تكمن في ضعف تقديرك لذاتك لأن من يهتم لرضا الناس في الغالب هو يريد تقديرهم ، ولو أنهُ مُقدِّرٌ لذاته لَما بحث عن التقدير عندهم.
تقديرك لذاتك يجعلك ترضى عن نفسك ، ورضاك عن نفسك يجعلك لا تهتم برضا أحد.
لا يعرف الآخرين كيف تعيش، ولا يفهمون معاناتك وأنت تتجاوز المعضلات التي تسحقك، فلا تسمح لأحد منهم أن يلومك، أو يعرّض روحك للمهانة وترديد الأسف عليك، لا أحد يملك الحق في أن يوجه لك الملامة وهو لا يعرف شيئًا عن حياتك .
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر ... يصبحون لا مبالين ... لا شيء يحزنهم ... لا شيء يسعدهم ... أصبحوا يعرفون جيداً حقيقة أن لا شيء يدوم
الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين ...
-أحمد خالد توفيق
أحيانًا تقسو عليك الحياة ليس لان حظك عاثر، لكنها تمتحن صلابتك بأقسى الطرق لكي تتغير للأفضل، لكي تترك اللطف مع من لا يستحقه، لتترك التمسك بالزائفين، لكي تفهم ان بعض الامور صبرك عليها مرض وتماديك في محاولة جعلها افضل مهلكة، صعوبات الحياة كأنها عاصفة مهمتها تنظيف الطريق لك .. اثبت.