While millions of pilgrims sleep in peace, these men have exhausted their strength in serving them. Scenes of the Grand Mosque guards and security personnel after long hours of work during the Hajj season.
🎁🎟️- جماهير العالمي
• بالتعاون مع غرينتاهب المنصة الأضمن والأرخص سعرًا .. سحب على عدد من تذاكر مباراة النصر و ضمك
الشروط :
- رتويت للتغريدة
- متابعة حسابي و ( @GrintaHub )
السحب سيكون من الرتويت و التواصل عبر الخاص 💙💛
رحمك الله وغفر لك أخي الغالي وزميلي المخلص #عبدالله_سعود_العواد
برحيلك فقدنا قامة لا توصف وقيمة لا تقدر وانسانية لاتعوض
رحيل مؤلم ولكنه قدر الله ورحمته.
اللهم برد تربة قبره ونور مرقده وطيب مضجعه ۈآنس وحشته واعتق رقبته من النار ووالدينا وجميع المسلمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
قبل شهر تقريباً
الصحة القابضه موظفين دكاتره من السودان ومصر والتوظيف للسعوديين مقفل ويوم فتح حطو لهم مقاعد محدوددة .
والان بمشروع من مشاريع الرؤية
موظف ببار ! صار مدير تطوير عندنا عنده خبره؟
لا
تخرج 2021 علطول توظف عندنا وصار اداري
شيء مقرف ومزعج
#هل_حان_وقت_التغيير وإلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟..
لم يعد الحديث عن التقصير في رؤساء بعض التجمعات الصحية مجرد همسٍ في المجالس، بل أصبح صوتًا واضحًا يطالب بالمراجعة والمساءلة. فحين يكون المرضى وهم الأضعف والأكثر حاجة ضحايا للإهمال وسوء الإدارة، فإن الأمر يتجاوز حدود القبول، ويستدعي وقفة جادة من معاليكم لا تحتمل التأجيل.
يا معالي وزير الصحة، إن مسؤولية رعاية المرضى لا تقبل التهاون، ولا يمكن أن تُدار بعقلية الروتين أو المجاملة فهناك رؤساء تجمعات لم يقدّموا ما يُذكر، بل تحوّلت إداراتهم إلى عبء إضافي على المرضى، يزيد من آلامهم بدل أن يخففها. تأخير في الخدمات، ضعف في التنظيم، وغياب للمتابعة كلها مؤشرات على خللٍ يحتاج إلى علاج حاسم من معاليكم.
إن بقاء بعض القيادات غير الفاعلة في مواقعها لا يضر فقط بسمعة المنظومة الصحية، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس. والواقع أن الثقة تُبنى بالفعل لا بالوعود، وتُستعاد بالقرارات الجريئة لا بالكلمات. فهل حان وقت التغيير؟ نعم، حين يكون التغيير طريقًا للإصلاح، ووسيلة لإنصاف المرضى، واستعادة الكفاءة.
فالتغيير ليس هدفًا يامعالي وزير الصحة بحد ذاته، بل وسيلة لإعادة توجيه البوصلة نحو المريض أولًا. نحتاج إلى قيادات للتجمعات ميدانية، قريبة من الواقع، تستمع لمعاناة الناس، وتعمل على حلها، لا أن تبقى بعيدة خلف المكاتب الفاخرة، نحتاج إلى تقييم شفاف، ومحاسبة عادلة، تميز بين من يعمل بإخلاص ومن يكتفي بالمظاهر.
يا معالي الوزير، إن الأمل لا يزال قائمًا، والفرصة ما زالت متاحة لإحداث فرق حقيقي. قرار واحد عادل من معاليكم قد يخفف معاناة آلاف المرضى، ويعيد الثقة في منظومة ينتظر منها الجميع أن تكون مصدر أمان لا مصدر قلق.
إلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟
إلى متى يستمر الاعتماد على قيادات ثبت فشلها في إدارة التجمعات الصحية؟
إن معاناة المرضى لا تحتمل الانتظار، والأخطاء المتكررة لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت واقعًا يرهق الناس ويزيد آلامهم. فحين يغيب التقييم الحقيقي والمحاسبة، يستمر التقصير، وتضيع حقوق من هم في أمسّ الحاجة للرعاية.
فنحن كامواطنين لا نطلب المستحيل، بل نطالب بحقٍ أساسي: إدارة كفؤة، ورؤساء تجمعات قادرة على تحمل المسؤولية، ومتابعة ميدانية تضع المريض أولًا قبل أي اعتبار.
فالصمت في مثل هذه القضايا ليس حيادًا، بل إطالة لمعاناة مستمرة. والتغيير اليوم لم يعد خيارًا، بل ضرورة لحماية صحة الناس واستعادة الثقة في المنظومة الصحية لهذا يامعالي وزيز الصحة نأمل تحركًا عاجلًا من معاليكم يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فصحة الإنسان أمانة لا تحتمل التأجيل.
وفي الختام يامعالي وزير الصحة الحقيقة تبقى واضحة: صحة الإنسان أمانة، ومن لا يصون الأمانة، لا يستحق أن يبقى في موقع المسؤولية ولو دقيقة واحدة.
@FahadAlJalajel
ودمتم سالمين