لكل شخص في هذه الحياة مسار خاص به، يتميز فيه عن الآخرين بشخصيّته وتفكيره ونموه المستمر العقلي والمجتمعي، لذلك امضِ ولا تتراجع بسماع الآخرين، ولكن احذر بأن تكون على خطأ وتستمر فيه، بل استشر من تراهم خير من يستشار ويعينوك على تحقيق مرادك.
كان حلماً من أحلام الطفولة أن أرى يوماً ملامح وجه محمد الضيف، وعندما شاهدتها عجزت أمامها. كانت أمنيتي أن تكون في خطاب نصر، لا نعي شهيد ، ولكن لا نهاية تليق شخصيّته أفضل من ذلك .
متشوق جداً أن أراه في فيديوهات توثيقية لسيرته الكبيرة، وكتاب يتحدث عن تفاصيل حياته ونقاشاته وردود فعله وتجاوبه مع الأحداث. حياته واستعداداته وقت السلام، وإدارته وقت الحرب. حديث رفاق السلاح عنه وعن حنكته وذكائه، وكيف نقل غزة من السكين إلى الياسين 105، وذئاب منفردة إلى جيش منظم.
نقف أمام مكتبة تاريخية فلسطينية، وشخصية إلهامية عسكرية عظيمة مع تفاصيل قليلة تكاد تكون معدومة، وداخلنا وأرواحنا تربّت على عدم الخوض في البحث وراءه، خطوط حمراء تحصنه ولا نستطيع تجاوزها ، رغم أن الوقت قد حان .
في هذه اللحظة بالتحديد، كانت بداية الغموض وبداية الأحداث.
اللحظة التي اختلف عليها الكثيرون، ولكن مع مرور الوقت والشهور، أصبحت أكثر وضوحاً، وبدأت الألغاز تنكشف شيئاً فشيئاً. وربط الكثيرون هذه اللحظة بالأحداث الجارية دون وجود إثباتات رسمية أو حتى تحقيقات خاصة.
من مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وصولاً إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ومروراً باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
ثريد يرصد تسلسل الاغتيالات في الأونة الأخيرة.