فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، فثبت قلبه، وسكن لسانه، وبينما هو كذلك، رأى رجلاً يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت بعينه.
فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله،
وقال كلمته الشهيرة:
" #سبحان_الله_وبحمده "
لشرف هذا الذِكر وعظيم شأنه حتى أقرب الملائكة
إليه سبحانه " #حملة_العرش " يتقربون به ..
قال تعالى :
﴿ الذين يَحْمِلُونَ العرشَ ومن حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴾
▫️أفلا نتقرّب به إلى رَبِّنا عزّ وجل !!
#داعم_للخیر@BetaqaDaawia
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾