تحصّنا بذي الملك والملكوت، والعزّ والجبروت، وتوكّلنا على الحيّ الذي لا يموت.
اللهم إنّا استودعناك من نحبّ، وبلادنا وأمننا، فاحفظهم بحفظك، واكلأهم برعايتك، واكتب لهم السلامة من كل سوء، واصرف عنهم كل شرّ، فأنت خير الحافظين.
«أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف».
«تربية الإنسان نفسه مسيرةٌ شاقّة، أن تكون واعظ نفسك، وطبيبها، ومرشدها، وتكون عينك أبصر ما تكون بعيبك، وحسّك أرهف ما يكون في خواطرك،
فتكون المُربّيَ والمُربّى».
«إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد،إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن،الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفؤًا في أوقاته الصعبة،أما في الرخاء الكل يصبح كفؤًا»