ليس الحزن في الحب ولا في التعلق بالوجود،
بل في أن بعض الفصول مصيرها أن تنتهي رغم محبتنا لها.
فينتهي فصل، ويأتي الذي يليه، وتزهو الحياة وتزدهر بالقادم الأجمل.
فتعيش الخيال كما لو كان واقعًا، ثم تأتي لحظة الإدراك؛ لتفهم أن ما أبهر قلبك لم يكن الخيال ذاته، بل ما نسجته حوله من أمنيات، وما ألبسته إياه من صورٍ رسمها التخيّل.