إمام القلوب ولسان الحكمة
غاب جسدُه عن الأبصار، وبقي أثرُه في الأعمار، وسيرة ع��ائه تتردّد في المجالس كما تتردّد الآيات على الألسن. إذا ذُكر اسمه في المحافل، ارتفعت معه الأدعية، وتفتّحت القلوب لذكراه، كأنها تشهد حضورًا لا يغيب.
هو الشيخ عبدالمحسن بن هاشم بن حامد السيد، إمامٌ أديب، ولسانُ حكمةٍ رزين، وعالمٌ فاضل، ومربٍّ ناصح، نشأ في بيتٍ عريقٍ في العبادة والتقوى، له في الورع جذور، وفي الصلاح حضور، ومن العلم نسب، ومن الكرم حسب. بيتٌ يشعّ بالمكارم، موصولُ المجد بالعلم والعمل، ترفرف عليه مهابة الإيمان، وتفوح من جنباته رائحة الفضائل.
ما صعد منبرًا إلا وأوقد العقول بنور الهداية، وما وقف بين الناس إلا وهزّ القلوب برقة موعظته. كان يختار من الآيات ما يلامس شغاف الأرواح، ويُلقي الكلمة بصدقٍ يسكب الدمع في العيون، فيخرج المستمع من مسجده وقد أزيحت عن قلبه غشاوة الغفلة، واستضاء باليقين. لم يكن يعلو صوته، بل يعلو أثره، ولم يكن يزخرف لفظه، بل يسربله بالصدق، فإذا كلامه ن��ضٌ، وإذا صوته روح.
وكان – رحمه الله – ذا هِمّةٍ سمت إلى العلو، ومروءةٍ تجلّت في السمو، وذكاءٍ صقلته التجارب حتى سبق عقول الأذكياء، ورأيٍ لم يُرَ أحكمَ منه عقل، ولم يشهد الناس أرجحَ منه رأيًا. لا يُؤخذ بالسطحية، ولا تغريه المظاهر، بل ينفذ ببصيرته إلى العمق، يزن الأمور بميزان العقل والإيمان معًا.
في معاشرته، كان أجمل من وضاءة المحيا، وألطف من نسمات السحر. يُجالس الكبير والصغير، ويؤنس الغريب، ويُبهج الحزين، لا يملكك بالسطوة، بل يأسر قلبك بالأدب والرفق، ويملك ودّك بابتسامةٍ صافية، وحديثٍ مفعم بالصدق.
أما عطاؤه، فشاهد حيّ على إيمانه. يبذل من ماله ليصلح بين المتخاصمين، يواسي المحزون، ويسدّ خلة المحتاج، و��ؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة، يهب كأنما يُسابق حياءه من الله، ويرجو ثواب الآخرة. لم يكن يسجّل المكرمات، ولا يطلب الش��ر، بل يجعل معروفه سرًّا بينه وبين ربه.
وكان لطيفًا متسامحًا، لا يردّ الإساءة بمثلها، بل يصفح ويغفر، ويقابل الأذى بالإحسان، والحقد بالمودة، والخصومة بالدعاء. فإن جادله الجاهل، ابتسم كأنما يقول: "لا ترفعني الخصومة، بل يرفعني الحِلم."
وفي خطبه، زيّن الوعظ ببلاغة، وألبس البيان أثواب الصدق، فلا تنفر النفوس من حديثه، بل تنقاد إليه طوعًا. كلماته كانت نوافذ إلى القلوب، ومواعظه سلّمًا إلى السكينة، يذكّر بالله فيُحسّ السامع أنه معه في حضرة مناجاة.
لقد كان الشيخ عبدالمحسن السيد – رحمه الله – من تلك النفوس النادرة التي لا تُنسى، لأنها لم تعش لنفسها، بل عاشت لله وبين الناس: تعظ، وتحب، وتُصلح، وتواسي، وتزرع الخير حيث حلّت.
مضى الشيخ إلى رب كريم، فودّعته الجموم والأبواء بالدموع، واستبقت سيرته بالخشوع، وها هو أثره الباقي يتردّد في المآذن، ويظل حاضرًا مع كل صلاة.
رحمه الله رحمة واسعة، وجعل الجنة مأواه، وأبقى ذكره في الصالحين، وجزاه عن الدين والوطن والناس خير الجزاء.
#الأبواء
#صابر_المحمدي
اليوم ..
بداية التوقيت الشتوي في جميع مدارس #القصيم و #الرس ..
بداية الحصة الاولى للبنين 7:15
بداية الحصة الاولى للبنات 7:00
غدا الاحد بداية التوقيت الشتوي في جميع مدارس #حائل ..
بداية الحصة الاولى للبنين: 7:45
بداية الحصة الاولى للبنات: 7:30
#مسابقة_الرياضيات_للجميع
عنوان المشاركة: الرياضيات والحياه
الاسم : عفاف الصبحي @afafo11
المدرسه:
الادارة التعليميه: مكتب تعليم جنوب ينبع
قم بالتفضيل ( ❤️like) ومشاركة هذه التغريدة اذا اردت ترشيحها
سجلوا معنا "مجانًا 😍" في أمسية:
"إعداد الأبناء للحياة 🌟"
ضمن #أمسيات_سند
من خلال الرابط:
https://t.co/TnuddfWmmy
وشاركونا فرصة الفوز بمقعدين مجاني في الأمسيات 🎁
جحدر يتحداكم من جديد
بالصورة فقط! 🧐
بلورة اليوم خبأها في هذي الجزيرة 👇
حاولوا تعرفوهـــا 💪
واكتبوا اسمها في الوسم #برنامج_فضائي19 🔥
وإذا جبتوها صح وطبقتم الشروط ✅
راح يكسبونها أهل الأرض 😊
وأنتم تدخلون السحب 😍
الآن على #قناة_مجد
الله ياالدنيا وياحالها حال
مادام فيها سيد الخلق والناس
دنياك يالمسلم كما الفي لا مال
الصبح متوانس وليلك بلا وناس
في رحمة الرحمن امسيت ياخال
تغشاك في قبرك ومع ريحة الآس
كل التعازي من بنيخيك للآل
وصلاة ربي كل ماهب نسناس
انا لله وانا اليه راجعون
انتقل الى رحمة الله تعالى
إمام وخطيب الجامع
الكبير بالجموم سابقاً الشيخ/ عبدالمحسن هاشم حامد السيد
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
وسوف يصلى عليه بعد صلاة الفجر بالجامع الكبير بالجموم والدفن في مقبرة الصالحيه
ضمن مبادرة #المراهقة_الرائعة
ندعوكم لحضور لقاء بعنوان
*الخصائص النمائية لمرحلة المراهقة*
التي ستعرفكم بشكل عميق عن المرحلة التي يمر بها ابناءنا في مرحلة المراهقة
تقام الفعالية غداً الثلاثاء الساعة 8 م - 10م عن طريق برنامج الزوم
للتسجيل
https://t.co/JOU64QrndF
تكون لوحدك وتتذكر شخص مات ..
تتمنى سماع صوته ..لتخبره أن لا شيء بخير من بعده ..
ثم تنفجر بالبكاء لانك تعلم أنه لن يعود أبداً..
هذا ليس بكاء .. هذا أسمه " وجع القلب "
@qura_e@mosabshaheen شكر الله لكم سعيكم وجهودكم ببرامجكم المميزة
( ميراس) كان ابنائي ينتظرون يوم اللقاء بفارغ الصبر ويع��ون الايام والساعات ويحاربون الظروف حتى يستطيعون الحضور.. وهذا يدل على جودة ما كانو يتلقونه من المشرفين و الصحبة الحسنة
وفعلا كانت اجازتهم مع ميراس حماااس