من النِعَم الكريمة أن تألَف وتؤلف أن تكون هيّنًا ليّنًا مُهذّبًا
لا غليظًا ولا فظاً ولا بذيئًا، يحبك الناس لما يجدونه فيك
من الطيبة والسماحة، ويأنسون بقُربك وهذه
السمات من مكارم الأخلاق التي ترتقي بصاحبها
ومَن حازَها حازَ خيرًا كثيرًا.
اللّهِمّ إن نسأْلك القبول عندك، وعند خلقك..
" قد يتغيّر كُل شيء في أقل من ثانية
ليس لشيء فقط لأن الله يُريد "
فلا تقُل مستحِيل لما تتمنى قال تعالى
( إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون )