على حروة بكاء وتنهيده وغصَّه وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمر صدري كل فجريه
تمر سنين من عمري وأنا في وحشه الترحال
أخاف من التعلق والقسى والدمع والكيّه
يعذبني شعور إن شعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيّه
وأنا الإنسان وأبقى إنسان قبل أدل والا أضيع
أحس وكل حس أحس به يرجع لي إنتاجه
عميقات الرسايل مايجي من تحتها توقيع
عط الإنسان وجهٍ غير وجهه ويقدر يواجه
شعور المقتدر لا من بغى حاجة ماهي للبيع
تراه العن من شعور الفقير الي يبي الحاجة
يا ربي اسألك . . المعونه والثبات
على الظروف اللي ، تجي متراميه
واسالك عفو ومغفره قبل الممات
تنجيني من نار ، العذاب الحاميه
ما عاد عندي قدره ، ألم الشتات
رغم ان عيوني من سنه متعاميه
و مهما تصد العين لا زال السكات
ما يقدر يداوي ، الجروح الداميه !
على كثر الوعي ضاع الكلام وعجزت اقول
وعلى كثر الفهم مدري وش هي معاناتي
اعيش بنصي الواقف واخبي نصي المقتول
وابين ضحكتي للناس واخفي خلفها آهاتي
ادور في زوايا الامس مير الدرب لي مجهول
يطول الصمت في بالي وتكبر بي متاهاتي
سألت الليل عن همي ومن اللي بالوجع مسؤول
أنا الجاني والا الوقت والا كذب هقواتي
الذكريات اللي يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا ماهيب محلّيه
أحس بأحساس متقلب لا سعيد ولا حزين
و أعيش و ظروف الحياة معليه و مدليه
تمرني لحظات أردد تالي الدنيا تزين
و تمرني لحظات أقول إن الأمور مولّيه
يعمّ الهُدوء ويستثير السُكون الصوت
وأنا بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيَّعني وذوَّقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جْنازةٍ في بطن تابوت
لكنّي رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
إلّا الفترة اللي لا أنت ميّت ولا عايش
في خايعٍ نبته من الوسم ممطور
لا شحت غيوم البلاد بمطرها
عليه كن ريش الطواويس منشور
من بهجة ألوان الغصون وثمرها
تديرها الأنسام للناس وتدور
كنها تطيب بالمباخر غترها
عقب برديٍّ لونه أصفى من النور
تقول من لول البحور ودررها
لا شافته عذرا على الأرض منثور
قامت تفقّد عقدها في نحرها