في مثل هذا اليوم!
خرج موسى عليه السلام بقوم خائفين ضُعفاء..
وفي صباح #يوم_عاشوراء تغير كل شيء وأنجاه الله!
اللهُمَّ أبدل حزننا فرحًا، وهمّنا فرجًا، وضيقتنا سعة، وتعبنا عافية، وبشرنا بما ننتظره منك.
"ما يُساعد المرء لتخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التفكر في أن الله أراد هذا، وله الحكمة في ذاك، وأن الله إذا كلَّفك كفِلك،"وأنه تعالى لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها."
"فكرة أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها ، فكرة مريحة جدًا ،
تدفعك بعيدًا عن جُرف الإنهيار ، تعطيك حافزًا للتوسع ،
وتجعلك في حالة تصالح مع الحياة ،لأنك تعلم أن التحديات
تأتي على قياس استطاعتك ، لن تكون فضفاضةً أبدًا ولا
عميقة لحد الغرق ، ولن تعرف ذلك حقيقةً حتى تنجو"🌿..
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته،وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في إضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
الظروف القاسية تمهيد لعوض خفي يعلمه الله ،، تذكر دائمًا "ان الله معك، وان الفرج قد يكون قريب، وان امر الله كله خير وحكمة" لأن عوض الله فوق ما نتصور وأعظم مما نظن😍❤️
"لا تنشغل بالأقدار
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟"