للاسف الدول السنية لا يمكنها دعم المقاومة في فلسطين كما تفعل إيران بسبب طبيعة علاقة الدين السني بالسياسة
الدول السنية تخشى "العدوى الأيديولوجية". فدعم تيار إسلامي مسلح في الخارج قد يرتد رصاصا ومعارضة في الداخل
فلسطين هي القضية المركزية الجامعة للأمة بكافة أطيافها وأعراقها فهي قضية استثنائية لا نظير لها شرقاً ولا غرباً بما تحمله من عمق تاريخي وديني وفي مقدمتها القدس الشريف مسرى رسول الله ﷺ.
إن العداء لإسرائيل هو الميزان الأوحد لكرامة هذه الأمة وهو شرف عصي لا يناله المذعورون الذين صُنعوا تحت رعاية القواعد الأمريكية ثم راحوا يسبّحون في محراب ترامب استجداءً لرضا لن ينالوه ولن يُغني عنهم شيئًا أمام تغوّل إسرائيل.
لذا فإن من يجد في قلبه انحيازًا صادقًا لفلسطين والقدس عليه أن يترجم هذا الانحياز إلى وعي وموقف مسؤول يناصر فيه كل من يعادي إسرائيل ويكسر غطرستها ويقف في وجه تمددها في بلادنا.
المرحلة اليوم لا تقبل المناطق الرمادية ولا أنصاف المواقف فإما أن تكون مع الأمة في معركة وجودها وكرامتها وإما أن ترتضي لنفسك أن تكون مجرد أداة في مشروع سحقها. والتاريخ لا يرحم المتخاذلين فإما وقفة عز تُورث المجد أو ارتماء في أحضان التبعية يُورث الذل والخسران.
Trump is figuring out that Zionistan is committing LITERAL acts of TERRORISM by KNOWLINGLY killing uninvolved civilians.
Next step: he will figure out that the Zionistan PROJECT is to terrorize civilians into LEAVING, something they have been doing since 1936.
قبل أن تطالب دول الخليج بدفع أي تعويضات حرب، الأولوية هي استعادة تريليونات الدولارات التي دفعوها لترامب مقابل وعود الحماية الأمريكية
الأيام أثبتت أن واشنطن لا تحميهم بل تقحم المنطقة في حروب بسبب سياساتها العدائية
مال الخليج ليس سايبا لتهدره أمريكا هكذا
@liqaa_maki#نقاش_الساعة
حضور بر مزار ابنسینا در همدان، برای هر ایرانی غرور آفرین است؛ اندیشمندی که هزار سال از وفاتش میگذرد اما نامش در حافظه علمی و پزشکی جهان زنده است.
تمدنها را با انسانهایی که میآفرینند میتوان سنجید. ایران، در روزگاری که بسیاری از جهان در تاریکی جهل و تعصب سرگردان بود، فیلسوفی پرورد که هم در طب مرجع دانشگاههای اروپا برای قرنهای متمادی شد و هم در فلسفه، عقل را تا دورترین افقهای زمانه خود پیش برد.
این خاک دامنگیر در شمار اندک سرزمینهایی است که فرزندانش قرنها پس از خود نیز با جهان سخن میگویند:
دل گرچه درین بادیه بسیار شتافت
یک موی ندانست ولی موی شکافت
اندر دل من هزار خورشید بتافت
آخِر به کمال ذرهای راه نیافت
هذا ماوجدته هيئة التراث في السعودية في المدينة المنورة، صخرة كُتب عليها: «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة ، لا إله إلا الله»
قد تكون بخط يد عمر رضي الله عنه وعن صحابة النبي اجمعين
هل نسي لقاء مكي وهو يقارن إيران بـ"إسرائيل" الملايين الذين قتلوا في الحروب الأهلية في لبنان وليبيا والسودان؟ والملايين في فلسطين؟وماذا فعل العرب للدفاع عنهم؟
أجزم أنه من الذين يصدقون كذبة أن اليهود لهم ٦ ملايين قتيل في الحرب العالمية الثانية
@liqaa_maki#نقاش_الساعة
يجري تثبيت معادلة المقاومة بالصواريخ الإيرانية بعد استهداف الضاحية الجنوبية.
الأهم في اللحظة الراهنة ليس مجرد الحدث، بل مبادرة إيران بالقصف. فهذا الحدث له أبعاد تمتد بين ما قبله وما بعده، إذ لم تعد إسرائيل الطرف الوحيد الذي يحدد زمن الحرب وجغرافيتها.
Their absence of self-awareness is a serious pathology. They just killed 3k civilians (really, civilians) and are complaining that their invading soldiers are facing some risks WHILE INVADING.
شكراً لك يونس على هذا المقطع؛ فلو قمت بتكرار هذا العمل على عددٍ من الأحداث التي تلت حلقات نقاش الساعة، لكان لديك “ألبوم” كامل من النكسات، وسوء التقدير، و”الجعجعة بلا طحين”.
من الآن فصاعداً، سيستنتج المشاهد العربي أن كثيراً من تحليلات هذه “الجوقة” تنتهي إلى نكسة أو خيبة أمل، وأن الفارق بين الضجيج والواقع أكبر مما يحاولون تصويره.
والله من ورائهم محيط
《الثلاثي الذهبي : أين ايران مما يحدث في لبنان؟!》
هل تذكرون حلقة #نقاش_الساعة قبل يومين حيم تساءل " الثلاثي الذهبي" : الدكتور #لقاء_مكي و #صالح_المطيري و علي مراد عن ايران مما يحصل في #لبنان ؟!
اذكركم ببعض ما قالوه في تلك الحلقة ، و قارنوه بما قالوه بالأمس بعد التدخل الايراني و منع ضرب #الضاحية_الجنوبية !!!
ألم يقولوا إن ملف لبنان لايؤثر على محادثات اسلام اباد ؟!
ألم يقولوا إن وحدة الساحات غير موجودة ؟!
#السعودية
#قطر
#الكويت
#العراق
#اليمن
الوعظ المزيف ومحاكمة النوايا ومساواة الضحية بالجلاد لن تغيّر من الواقع شيئا
إما جبهة موحدة لاجتثاث الاحتلال وإما الاستسلام لتفتيت ما تبقى من خرائطكم
كل خيار له ثمنه، والتاريخ لن يرحم المترددين ولا المنافقين
المساواة بين "إسرائيل" وإيران في هذا التوقيت ليست موضوعية بل هي قمة الخبث والنفاق السياسي
شتان بين كيان صهيوني استعماري يسعى لتفكيك الدول الإسلامية وتقسيمها لمنع عودة دولة الخلافة، وبين جمهورية إسلامية تدعم بالمال والسلاح كل مقاومة تواجه هذا المشروع وتقاتله ميدانيا
#نقاش_الساعة
فتحت هده الحرب بوابات واسعة للفوضى والأزمات في المنطقة، وعانى منها الجميع لا إيران لوحدها. لكن واحدا من تداعياتها كان مراجعة ميراث أطرافها وعلاقاتهم صراعا أو تخادما، وكان كل يرى الأمر على ما جبل عليه وما يعتقد بنفسه أو بالآخر، تمجيدا أو تخوينا.
عاد الفلسطيني واللبناني ليسترجع كل ميراث آلامه المستمرة من جرائم إسرائيل واحتلالها، وعاد السوري والعراقي واليمني واللبناني أيضا ليسترجع تاريخ كل ما تلقاه من إيران ظلما وعدوانا وجرائم.
الموضوعية هنا ليست ترفا، لكن الحياد ليس ممكنا، فلا حياد بين إسرائيل وضحاياها، ولا حياد كذلك بين إيران وضحاياها من أهلنا على امتداد المشرق.
تمكنت إسرائيل قبل السابع من أكتوبر من تطبيع وجودها، وكادت أن تطبع مع دول عربية جديدة، لولا الطوفان، فكانت الحرب على غزة، وفيها استرجع الجميع ثمانين عاما من جرائم العدو. وبعد سقوط نظام الأسد، تراجع صوت إيران، وانشغلت بنفسها، لكن الحرب الحالية وردها على العدوان بقصف دول الخليج قبل قصف إسرائيل، أعاد للذاكرة فورا كل شريط جرائمها وانتهاكاتها منذ نحو خمسين عاما.
لا يمكن تفسير الواقع بدون مرجعية التاريخ، وبدون ذلك فسنعتبر الطوفان مجرد مغامرة غير محسوبة لا رد على احتلال متصل.
التاريخ يطارد الجميع، ودماء الضحايا من كل الشعوب، لا يغسلها شئ حتى يتم القصاص، ومن يريد الموضوعية فعليه أن ينظر للصورة الكلية للمشهد، ومنها تاريخ الجميع، وما فعلوه من قبل، فليس لمجرم أن يصبح واعظا لمجرد أنه يقول ذلك، أو أنه يقاتل إسرائيل.
من أراد أن يعفو عن قاتل أبنائه وأهله ومغتصب أرضه، فذلك أمر يعود له، وهو يبقى فرديا ومحدودا وربما يكون ذلك هو (الهزيمة النفسية) التي وردت لدى احدهم، لكن ليس من صفات هذه الأمة أن تنسى من اغتصب وقتل وشرد أيا كان اسمه ودينه وطائفته، وتلك هي الموضوعية والعدل والسلامة النفسية.
الخيارات مصيرية ولها أثمان: هل تسيرون في ركاب المشروع الـ"إسرائيلي" الذي لن يهدأ حتى يرى عواصمكم مقسمة وبلدانكم مجزأة؟
أم تقفون في الصف الذي تقوده إيران والمقاومة للقضاء على هذا الكيان واقتلاع غدته السرطانية من المنطقة؟