أنا اخذت دورة سفير الحياة
ابغا اعرف هل اسجل البيانات نفسها في الانعاش القلبي والإسعافات الأولية لسفير الحياة
وايضًا احنا تقدمنا في اخذ الدورة فما اعرف متى ستنتهي صلاحية البطاقة
بحيث وقت دورتنا يوم 13 واخذناها يوم 7
والرابط تبعكم رح يقفل يوم الاحد
@HajjHealth أنا اخذت دورة سفير الحياة
ابغا اعرف هل اسجل البيانات نفسها في الانعاش القلبي والإسعافات الأولية لسفير الحياة
وايضًا احنا تقدمنا في اخذ الدورة فما اعرف متى ستنتهي صلاحية البطاقة
بحيث وقت دورتنا يوم 13 واخذناها يوم 7
والرابط تبعكم رح يقفل يوم الاحد
خطيب المسجد النبوي الشيخ "د. صلاح البدير":
أي عيد لمن أشرقت عليه شمسه وهو ملازم لعقوق والديه، مداوم على ترك برّهما؟ وأي عيد لمن هجر إخوانه وخلانه فلا يزاورهم ولا يجالسهم ولا يؤانسهم ولا يصافحهم ولا يسامحهم ولا يحتفي معهم بالعيد؟
أنا أشتغل أوبر في الرياض، وغالبًا شغلي ليلي.
مرة ركّب معي رجل كبير بالسن الساعة ١١ بالليل.
قال: «أبيك تودّيني خمس أماكن الليلة. أعطيك ٢٠٠٠ ريال كاش… بس لا تسأل ليش إلا بعد ما نخلص.»
وافقت.
المحطة الأولى:
بيت قديم في حي شعبي.
جلس يطالع البيت عشر دقايق ودمعته تنزل.
قال: «يلا… اللي بعده.»
الثانية:
مدرسة حكومية.
نزل، مشى لساحة الطابور، جلس على الدرج.
قال: «درّست هنا ٣٨ سنة… أجمل أيام عمري.»
الثالثة:
مطعم قديم بوسط البلد.
طلب شاي وما شربه.
قال: «هنا أول مرة شفت أم عيالي… سنة ١٩٧٢.»
الرابعة:
مقبرة.
وقف عند قبر طويل، يتكلم نص ساعة بصوت واطي.
رجع وعيونه حمرا: «زوجتي… اليوم لها أربع سنين.»
الخامسة:
مستشفى.
التفت علي وقال:
«الحين أقول لك السبب. عندي سرطان مرحلة متقدمة. باقي لي أسابيع… يمكن أقل. الليلة حبيت أمر على حياتي كلها مرة أخيرة.»
قال:
«البيت… هناك كبّرت عيالي.
المدرسة… هناك لقيت رسالتي.
المطعم… هناك بدأت قصتي.
المقبرة… هناك ودّعت نصّي الثاني.
وهنا… بدخل تنويم. ما راح أرجع البيت.»
عطاني الفلوس.
رفضت.
أصر وقال: «خذها… ما عندي أحد أتركها له. أعطيتني ثلاث ساعات لطف… وهذا أغلى من المبلغ.»
نزل ماسك شنطة صغيرة.
قال: «وش اسمك؟»
قلت: «خالد.»
قال: «شكرًا يا خالد… كنت آخر شيء طيب بحياتي.»
رجعت له اليوم الثاني.
سألت عنه… غرفة ٣١٢.
جبت له تمر وقهوة.
ابتسم وقال: «رجعت.»
صرت أزوره يوميًا أسبوعين.
نسولف عن طلابه، عن زوجته، عن عياله اللي انشغلوا عنه.
قال لي يوم:
«كنت أحسب بأموت لوحدي… بس الله أرسلك لي.»
قلت له: «ما راح تموت لوحدك.»
توفى فجر يوم جمعة.
كنت ماسك يده.
آخر كلامه:
«قل للناس ينتبهون لبعض… الدنيا قصيرة… والطيب ما يضيع.»
جنازته حضرها سبعة أشخاص فقط.
أنا، ممرضين، إمام المسجد، وطالب قديم له.
رجل خدم التعليم أربعين سنة.
أحب زوجته خمسين سنة.
عاش أكثر من ثمانين سنة.
وسبعة أشخاص فقط.
الـ ٢٠٠٠ ريال للحين في درج سيارتي.
ما صرفتها.
تذكير دائم…
إن اللطف مع الغريب مو زيادة.
هو الأساس.
<منقول>