اجتمع أبو جهل والطواغيت في مكان يقال له دار الندوة، وبعد نقاش محموم خرجوا بثلاثة خيارات لا رابع لها ولا رجعة عنها ﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ..﴾ إما إثباته ﷺ في الأسر، أو قتله، أو إخراجه، كانوا لا يعلمون بعزمه على الخروج من مكة.