من خطاب السيد:
١- الهدف الأول من فتح الجبهة الشمالية، وهو تشتيت القدرة العسكرية الإسرائيلية وتقسيمها على جبهتين متحقق حتى قبل اشتداد الاشتباك
٢- يزداد الاشتباك البري مع قوات العدو في الشمال بقدر يتناسب من اشتباك قواته البرية في الجنوب لتبقى قواته منقسمة على الجبهتين
٣- الاستمرار في هذه الحال لمدة طويلة يعني التوسع التدريجي للحرب (استخدم تعبير التدحرج) نحو اشتباك شامل وإقليمي
٤- السبيل الوحيد لتجنب الحرب الإقليمية التي يخشاها الأمريكيون (لكي لا ينشغلوا بجبهتين في الشرق الأوسط وشرق أوروبا) هو وقف العدوان على غزة، بلا قيد ولا شرط، والمقاومة تقودها وأسرى العدو في يد المقاومة أو أن بتحرر بهم أسرانا حسب شروط المقاومة
٥- إذا لم يتوقف العدوان فالحشد العسكري الأمريكي في البحر لن يمنع نشوب الحرب الإقليمية ولن يفيد العدو إذا نشبت
٦- نفضل أن ننتصر على العدو بالنقاط، ولكن إذا أصر العدو على الضربة القاضية (حرب تهجير في غزة تؤدي إلى حرب إقليمية) فنحن مستعدون
تقديري: هذا مَنْحُ فرصة ل��ي تضغط الولايات المتحدة على نتنياهو لوقف الحرب تخوفاً من توسعها … لكن هناك احتمال أن يؤدي ضعف نتنياهو الداخلي وسوء العلاقة بينه وبين الحزب الديمقراطي وأمله أن يعود الجمهوريون للحكم العام المقبل إلى أن يستمر في العدوان على الرغم من الضغط الأمريكي فيدفع المنطقة للحرب الإقليمية…
وإن نشبت الحرب الإقليمية…فأيام نظام تل أبيب معدودة
الخلاصة: هذه الحرب إما نهاية نتنياهو، أو نهاية تل أبيب…
#غزة_الآن
#غزة
#تحريرها_كلها_ممكن
#تحريرها_كلها_بدأ
#طوفان_الأقصى
#السيد
#السيد_حسن_نصرالله
سافر بايدن كل هذه المسافة ليقف مع حليفه في الكيان الغاصب ويعلن دعمه وتزويده بالسلاح ...
اما العرب الذين تفصلهم امتار عن فلسطين فقد وقفوا متفرجين على إبادته وبعضهم برر للعدو عدوانه!
#مجزرة_المعمداني#غزة_تحت_القصف
وصية الشهيد الشيخ خضر عدنان: يا شعبنا الأبي أبعث لكم هذه الوصية تحية ومحبة، وكلي ثقة برحمته تعالى، ونصره وتمكينه، هذه أرض الله ولنا، فيها وعد منه إنه وعد الآخرة، لا تيأسوا فمهما فعل المحتلون، وتطاولوا في احتلالهم وظلمهم، وغيهم، فنصر الله قريب، ووعده لعباده بالنصر والتمكين أقرب.
وصية الشهيد الشيخ خضر عدنان: الحمد لله رب العالمين أن وفقني للإضراب عن الطعام للحرية، الحمد لله على نعمائه التي لا تعد، ولا تحصى، والصلاة والسلام على سيد الخلق حبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وصية الشهيد الشيخ خضر عدنان: أبعث لكم بكلماتي هذه وقد ذاب شحمي ولحمي ونخر عظمي وضعفت قواي من سجني في الرملة الحبيبة الفلسطينية الأصيلة، وصيتي هذه لأهلي وأبنائي وزوجي وشعبي.
صورة اليوم : لفتيات فلسطينيات في غزة
يبكين خوفا من وحشية الإرهاب الإسرائيلي وحسرة على الصمت العربي.
ماذا لو كن اسرائيليات أو أوكرانيات ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعمة الوكيل ..