Haaretz: Palestinian gynecologist Dima Amin, 55, suffered a heart attack while being held at the Russian Compound detention center in Jerusalem and underwent cardiac catheterization. Despite this, her detention was extended for five days. Her lawyer said he was unable to determine her whereabouts for 36 hours and that she remained tightly shackled during her hospital stay.
هآرتس: الطبيبة الفلسطينية ديما أمين (55 عامًا) أصيبت بنوبة قلبية أثناء احتجازها في معتقل المسكوبية بالقدس، وخضعت لقسطرة قلبية. ورغم ذلك، مُدّد احتجازها خمسة أيام. وقال محاميها إنه لم يتمكن من معرفة مكان احتجازها لمدة 36 ساعة، مشيرًا إلى أنها بقيت مقيدة بإحكام خلال وجودها في المستشفى.
نشرت مجندة اسرائيلية صورا لها من منزل جنوبي..
أكثر ما يوجع في هذه الصورة أنها تجعل الفقدان قاسياً إلى حدّ لا يُحتمل. الحديث هنا عن بيت ما زالت فيه خضاره، ما زالت فيه حياة أهله، لكنهم هم وحدهم الغائبون قسراً. هم ممنوعون من العودة، فيما جندية من جيش الاحتلال تدخل المكان، تقطف وتطبخ وتضحك كأن البيت بلا أصحاب. كأن القرى الخمس والخمسين الممنوعة على أهل الجنوب لم تُفرغ من ناسها، وكأن هذا الخراب كله لا يكفي. المشهد مهين لأنّه يختصر كل شيء: اقتلاع الناس من أرضهم، ثم تحويل بيوتهم وحدائقهم إلى مساحة مباحة للغزاة. هذا احتلال وإهانة متعمدة لذاكرة الناس وكرامتهم وحقهم البديهي في أن يعودوا إلى ما زرعوه بأيديهم.
وصلتنا حالة طارئة للطفل عبد الناصر، وهو حرفياً بين الحياة والموت.عبد الناصر يعاني من تشوّه قلبي رباعي شديد، مع نوبات وإغماء متكررة، ويحتاج بشكل عاجل جداً لإجراء عملية قلب مستعجلة لإصلاح هذا التشوّه وإنقاذ حياته. والدته بتشتغل بتنظيف اليوم وما عندها القدرة المالية لإجراء العملية وكل أملها في عيلة وهب الفرح 🕊️
الطفل من أبناء غزة، ولا يوجد له أي إعفاء طبي. أي مبلغ، مهما كان بسيط، سيصنع فرقاً حقيقياً ويكون سبباً في إنقاذ.
ما تقدمه للآخرين سيعود إليك أضعافًا، فالخير لا يضيع أبداً 🩵
المبلغ المطلوب: ٨٥٠٠ دينار / $ …١٢
Amount needed : 8500 JDs / 12,000$
We have received an emergency case for the child Abdul Nasser, who is literally between life and death. Abdul Nasser suffers from a severe tetralogy of the heart, accompanied by repeated seizures and fainting episodes. He urgently needs a life-saving heart surgery to correct this defect and save his life. His mother works as a daily cleaner and does not have the financial ability to cover the surgery. Her only hope is the Giving Joy family. 🤍 The child is from Gaza and does not have any medical exemption or coverage. Any contribution, no matter how small, can make a real difference and be a reason to save his life.
…
To donate/ للتبرع:
1. Cliq كليك (Zain Cash) : GIVINGJOY
2. Apple Pay + visa: link in bio - رابط التبرع في البيو
3. Cairo Amman Bank:
Name: Giving Joy Foundation
Iban:
JO10CAAB1430000000090021495138
Swift code: CAABJOAMXXX
هذه زوجتي إسلام، وقد نالت اليوم درجة الدكتوراة في الهندسة الكيميائية والبيئية.
عملت إسلام على نشر سبعة أبحاث في مشروعها التطبيقي في معالجة جزيئات البلاستيك مع أن متطلبات التخرج بحثين فقط، اعتنت بطفلين ودرست وعملت وشاركت في مؤتمرات علمية، وأنجزت الدكتوراة في فترة قياسية رغم ظروف لا يمكن وصفها.
أوثق هذه المناسبة كي أتذكر شعور الحرية الذي انتابني لما رأيت صورتها هذه، شعرت بالحرية وأنا هنا في غزة محبوس بعد عامين من الإبادة وهي بعيدة هناك لكنها مصرة على أن تحررني، كما فتئت تفعل منذ التقيتها.
خبر من السودان قبل قليل...
قرية اسمها "ترسين" غرب السودان حصل فيها انهيارات أرضية ضخمة جداً لدرجة أن القرية طُمرت بالكامل ومات جميع سكانها البالغ عددهم أكثر من 1000 شخص وأصبحوا تحت التراب، هناك شخص واحد فقط تمكن من النجاة بحياته.
حالياً هناك نداءات استغاثة لتدخل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لمساعدتهم في انتشال الجثامين.
إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يغفر لهم ويرحمهم ويتقبلهم شهداء، دعواتكم لهم.
I told Congress they're killing poor kids in Gaza by buying bombs, and they're paying for it by kicking poor kids off Medicaid in the US. This was the authorities' response.
تخيل للحظة أن هذين القمرين منك.. أن إسرائيل قتلتهما وهما آمنان في بيتهما بلا حجة.
تخيل أنهما كانا يدعوان الله أن لا يموتا، وأن جسديهما الطاهرين بقيا 29 يومًا تحت الركام، بينما مضت الحياة وكأن شيئًا لم يكن.
ابنيَّ آية وعبود، لم يُخلقا ليُنسيا..
لدي يقين بالله وعدله، سيأتي يوم يُنتزع فيه حق طفلي من كل سافك، من كل متخاذل، من كل صامت، ومن كل قاتل حقير.
من يفهم أننا بشر ولسنا حجرًا؟
أواسي نفسي بيقينٍ بالله، عالم بحالنا، وأعود بذاكرتي إلى أول عشرة أيام من الحرب مع ابنة روحي آية،
في إحدى الليالي، بعدما ناما بين يديّ، استيقظنا مفزوعين، ثلاثتنا، على صوت أول مجزرة في مخيمنا،التي حصدت أرواح عائلة دعابس.
وفي تلك اللحظة، لم تصرخ آية، لم تذرف دمعة، فقط اقتربت مني بهدوء، احتضنتني وقالت “الحمد لله”
أعدتها إلى فراشها بعد أن خفت الصوت، وإذا بها تغفو سريعًا بابتسامة هادئة تقشعر لها روحي، فقلت في سري “سبحان من نطقكِ بالحمد ووهبكِ هذه الراحة يا ماما”
لا أواسي نفسي فقط بهذه الذكرى، بل أزداد يقينًا بأن الله منحني رسائل حق فيكما، أحملها في قلبي كلما أراد الحزن أن يسحبني إلى القاع.
أقوي نفسي وأتعلم منكما الصبر، حتى يُكتب لي الراحة كما كُتبت لكما يا ماما.