دقيقه كامله من الظلم التحكيمي الي تعرضوا له الارجنتين بنهائي المونديال ضد اسبانيا
يخربيت الكارثه مستوعبين 25 خطا ارتكبوه لاعبين اسبانيا ومافيه لاعب حصل على كرت اصفر حتى! سرقه للتاريخ
بينما يتحدث العالم عن استعادة البصر عبر الدماغ والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء وتوسيع القدرات البشرية، أعلن إيلون ماسك أن Neuralink تستعد لأول عملية زرع تعيد البصر عبر تحفيز القشرة البصرية، مما قد يفتح الباب أمام قدرات حسية تتجاوز حدود البشر.
وفي الوقت الذي تتقدم فيه البشرية، يُدفع السوري نحو التخلف والرجعية والعصور الحجرية، إلى بيئة تحارب العلم وتكافئ الجهل وتصادر التفكير الحر وتحول الإنسان إلى مجرد ناجٍ من الحاضر.
مع كل إنجاز علمي أسأل نفسي…كم خسر العالم بحرمان ملايين السوريين من فرصة عادلة ليشاركوا في مستقبله؟
شعب كامل يُقصى عن التعليم والاستقرار والبحث العلمي والاقتصاد، فالخسارة تقع على الإنسانية التي فقدت ملايين العقول التي كان يمكنها صناعة المستقبل.
@AhmedHarqan ما دام الانسان امتلك العقل وحرية التفكير وحرية الاختيار فمن الطبيعي ان تؤمن او لا هذا يكون اختيارك وانت فقط مسؤول عنه لكن عندما يكون الايمان فرض ومجبر ان تتبعه هذاه عنصريه وهذا ما يؤدي الى الفكر المتطرف
الايمان هو المحبه قبل كل شيء ...انجيل متى 10=14
حضارات اسست جميع العلوم، الطب والهندسه والفلك والفن كانت اساس للعلوم الحديثه .
ثم ياتي شارب بول البعير ليقول سرقو حضارت العرب الذي لم يستطع بناء مرحاض ليتبول به .
#Nigeria#Sudan#Egypt#Congo
لو كان المشهد في غزة لاحتشد المنافقون بالآلاف!
انها نيجيريا والسودان والكونغو حيث يُباد المسيحيون على مرأى شعوب العالم ومنظمات الأمم المتحدة المتواطئة!
"وسيظن كل من يقتلكم انه يقدم لله قربانا."
#نيجيريا#الإبادة_المسيحية
عندما غادرت الراهبات سقطت سلطة الأمر الواقع في أول اختبار لزيارة ماكرون.
في السابع من تموز، وقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق ليعلن دعمه لسوريا الموحدة، الآمنة، والتعددية. تحدث عن إعادة الانفتاح، والمدارس الفرنكوفونية، وعن مستقبل مختلف لسوريا بعد سنوات الحرب. أرادت باريس أن تقدم الزيارة كبداية صفحة جديدة، ليس فقط في العلاقات الفرنسية السورية، بل في إعادة دمج سوريا داخل النظام الدولي.
لكن المنهج السياسي للدول لا يُقاس بما يُقال أمام الكاميرات، بل بما يحدث بعدها على الأرض.
واليوم، وبينما كانت حلب تودع الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة، بدا الواقع يجيب بنفسه على خطاب ماكرون.
كانت الراهبات الفرنسيسكانيات تؤدي عملاً رعوياً، وشكلن جزءاً من الوجود التاريخي الكاثوليكي والفرنكوفوني في سوريا، ومن شبكة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية التي جسدت الحضور الفرنسي في المشرق. لذلك فإن خروجهن يمثل خسارة للكنيسة المحلية، وانحساراً لجزء من الإرث الذي ادعت فرنسا أنها جاءت للحفاظ عليه.
قبل أيام، تحدث ماكرون عن إعادة إحياء المدارس الفرنسية والتعاون مع المؤسسات الكاثوليكية، لكن ذلك جاء في تصريحات عامة دون التزامات تنفيذية أو برامج حماية أو ضمانات للمؤسسات المسيحية التي تعيش أصعب مراحلها.
والنتيجة أن أول صورة بعد الزيارة لم تكن افتتاح مدرسة جديدة أو عودة مؤسسة فرنسية أو تعزيز الوجود المسيحي، بل وداع إحدى أقدم الرهبانيات في حلب.
هنا يكمن جوهر التناقض.
فقد بنت فرنسا جزءاً كبيراً من سياستها في المشرق على صورة حامية مسيحيي الشرق، منذ العهد العثماني مروراً بالانتداب. ولذلك بدا طرح هذا الملف في خطاب ماكرون منفصلاً عن الواقع، إذ تساءل كثيرون …إذا كان الملف بهذه الأهمية، فلماذا لم تشمل الزيارة أي جولة ميدانية إلى مدرسة فرنسية أو مؤسسة كاثوليكية أو دير؟ ولماذا بقي الحديث عنه محصوراً في التصريحات؟
بل إن هذا الطرح بدا أكثر غرابة أمام الواقع السوري، إذ تعرضت هذه المؤسسات للإغلاق والتراجع حتى في ظل النظام السابق الذي كان يصف نفسه بالعلمانية. فكيف يُقنع العالم بإحيائها اليوم تحت سلطة تُتهم بالإقصاء والتشدد، مع استمرار الهجرة وتقلص المؤسسات وزيادة شعور المكونات الدينية بعدم اليقين؟
وجاءت حلب لتقدم الجواب: بدلاً من افتتاح مدرسة فرنسية أو إعادة مؤسسة كاثوليكية، ودعت المدينة الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة. وبين خطاب الإحياء ومشهد الرحيل، سقطت إحدى أهم أوراق التوت التي حاولت تغطية الفجوة بين الرواية والواقع.
ولم يكن ذلك التناقض الوحيد. المحطة الرمزية الأبرز كانت الجامع الأموي، بينما غابت المؤسسات المسيحية عن برنامج الزيارة. حتى الرسالة التي كتبها ماكرون عن المسيحيين جاءت بعد موجة انتقادات، فبدت محاولة لاحتواء الانطباع أكثر من انعكاس لأولويات فعلية.
كما صُممت الزيارة لإظهار سوريا مستقرة وآمنة، لكن الأحداث الأمنية والتفجيرات خلالها أعادت التذكير بتعقيد الواقع السوري أكثر مما حاولت دمشق وباريس تسويقه.
وهذا يفسر توقيت الخطاب الفرنسي حول المسيحيين، لم يأتِ بعد تحسن في أوضاعهم، بل في لحظة تصاعد الانتقادات الأوروبية بشأن سياسة الانفتاح على سلطة تواجه اتهامات متزايدة حول الحريات والأقليات. فبدأ أقرب إلى حماية القرار السياسي أمام الرأي العام منه إلى استجابة عملية.
لذا.. الضغط الذي يدفع الحكومات الغربية إلى تعديل خطابها لا ينشأ من خوفها على المسيحيين السوريين بحد ذاته، بل عندما تصبح سياساتها موضع مساءلة داخل مجتمعاتها. لذلك فإن فضح الواقع وتوثيق الانتهاكات وكشف التناقض بين الخطاب والممارسة أصبح أحد أقوى أدوات الضغط على السياسات الغربية.
#تموز_الأسود ليس شهرًا في التقويم السوري، بل تاريخٌ انقسمت عنده الذاكرة إلى ما قبله وما بعده.
في هذا الشهر، لم تسقط ضحايا فحسب؛ سقطت أوهام كثيرة. سقط وهم أن تبدّل السلطة يعني بالضرورة تبدّل النهج، وسقط وهم أن العدالة يمكن أن تُؤجَّل بلا ثمن، وسقط وهم أن الدم السوري يمكن أن يُصنَّف وفق الهوية والانتماء ثم يُطوى بصمت.
سيأتي يوم يختلف فيه الناس على السياسة، وعلى المسؤوليات، وعلى التفاصيل، لكنهم لن يستطيعوا تغيير حقيقة واحدة أن تموز الأسود أصبح شاهدًا تاريخيًا على مرحلة كُشف فيها وجه الإفلات من العقاب، وامتحنت فيها الإنسانية قبل أن تُمتحن السياسة.
ولذلك، لن يكون تموز الأسود مجرد ذكرى سنوية، بل مرجعًا أخلاقيًا وتاريخيًا. فالأمم لا تُعرَّف فقط بانتصاراتها، بل أيضًا بالطريقة التي تحفظ بها ذاكرة ضحاياها، وتواجه بها الحقيقة، وتمنع تكرار المأساة.
سيُكتب في التاريخ أن السوريين عاشوا تموز الأسود. ويبقى الفصل الذي سيحاكم الأجيال والدول والمؤسسات من وقف مع الحقيقة، ومن اختار الصمت..
بعد مباراة مصر قلت لنا: "الله كان لديه خطة لي" هل تعتقد أن لديه خطة أخرى لك❓
🚨 الأسطورة ميسي: "لا أعلم، بصراحة، بعد كل ما عشناه، لا يمكننا أن نطلب أكثر من ذلك. مجرد العودة إلى نهائي آخر أمر مذهل.
الله عظيم، ودائمًا لديه شيء آخر، لكن بصراحة أنا لم أعد أستطيع أن أطلب أكثر. أنا ممتن لكل ما منحني إياه، سواء في مسيرتي الرياضية أو في حياتي الشخصية.
وكما أقول دائمًا، أما البقية… فستكون إرادة الله." 🩵