أنا التي تخاف الدنيا حدّ التقوقع
أصبح لدي سبب إضافي لخوفي
بعد موتك حتى ظلّي اصبح يخيفني
شكراً لك على عضدٍ شددته بك
وعلى سُمعةٍ طاهرةٍ ترافقني العمر
العالم مكان مخيف بدونك بابا .
( اسبوع على وفاة والدي)
وكلّما أجلس معها ،
أنظر إلى عينيها الغائرتين وتجاعيد وجهها الّتي حُفرت بفعل التجربة .
وأسأل نفسي كيف لإمرأة ان لا تعلم ان من عاش معها اكثر من خمسين عاماً قد توفّى ..
لانّها ستنسى ذلك بمجرّد أن تشيح بنظرها عنّي وستعود وتسأل نفس السّؤال مجدداً.
أبوكي بعد ما إجا؟؟، تأخّر اليوم.
أنا التي تخاف الدنيا حدّ التقوقع
أصبح لدي سبب إضافي لخوفي
بعد موتك حتى ظلّي اصبح يخيفني
شكراً لك على عضدٍ شددته بك
وعلى سُمعةٍ طاهرةٍ ترافقني العمر
العالم مكان مخيف بدونك بابا .
( اسبوع على وفاة والدي)
لو أنّي عرفته في طفولتي لأعطيته دوري في الأرجوحة .
لأحضرت له لفافة جبنٍ بحبّة البركة صباحاً معي للمدرسة
للعبت معه كل الألعاب التي خسرها ليربح هذه المرة
لأضفت ماء الزّهر له في كأس ماء الصيف، والجوز ومكعبات السّكر في كأس شاي الشتاء.
لكنّي عرفته عندما كبرنا فأسكنته روحي تعويضاً.