-
منذ فترة كانت أول مرة أرفع فيها صوتي فوق صوت أحد لأسترد حقي،
ثم جلست بعدها أبكي لا لأنّها أول مرة،
لكن لأنني عرفت أنّها لن تكون الآخيرة..
وهذا ليس لأنني سيئة،
بل لأنّ العالم هو السيء،
وأنّي كنت أود أن أبقى كما أنا،
لا كما يضمن لي أن أعيش وسط هذا السوء!
أنا لستُ شخصًا صعبَ التعامل معه
أنا واضحه
مباشره
لكن يصعب اللعب علي
وهنا الفرق الكبير
فلا تخلط بين لطفي وضعفي
لانني أعرف متى أكون لطيفه
وأعرف متى
أضع حد
أبتسم كثيرًا، وأتغافل أحيانًا، لكنني لا أغفل
أفهم الإشارات حتى لو لم تُقال
وأقرأ التفاصيل الصغيرة
وإن صمتْ صمتي اختيار، لا عجز.
عاهدت نفسي أن أغير بعضًا من طباعي، أن أصمت أكثر، مثلًا أن لا أبادر بالسؤال دائمًا، و لا أبرر لغيابي، أن أوسع للعزلة مكانًا أكبر، أن أقلل من العلاقات و التكلف، أن أظهر بشكل سعيد دائمًا، مهما اشتعلت الحرائق في صدري.
- رضوى عاشور
-
أحب أن أنهى عام ٢٠٢٥ بهذا الاقتباس؛
" لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافِذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا كُنت أحاول "
-
لا شيء يستحق المحاولة مرة أخري سوي إستعادة إيمانك بنفسك.
لملمة شِتاتها.
العفو عن قلبك حتي يهدأ.
تَطييب خاطركْ ومجاورة روحك.
أما عن الأخرين فلا شيء يستحق التكرار سوي أخذ الحذر.
-
سيرة ذاتية بعنوان: الفتاة التي تُقاوم قساوة الحياة بمنتهى اللين والرقة وتفتح قلبها على مصراعيه للعالم وتُحب ما دامت تحيا. وتُجيد ببراعة تحويل كل الأحزان والهزائم لدوافع للعيش وطاقة للبدء من جديد بقوة أكثر.