"لم أعد أصلح لشيء، لا للحب أو الرفقة، ولا مكان لي بين أحضان العائلة واجتماعات الأصدقاء. عندما ينجو المرء من ضربة قاتلة، تتبلد مشاعره فجأة، فلا شيء يسعده، ولا يوجد ما يحزنه، يصبح لا مبالياً. لا يؤذيه سوى استمراره في الحياة"
@cv_bt3 هذولي هم الحريم الاغلبيه الساحقه منهم على شاكلتها
ماتعلم في راتبها الحقيقي ورغم هذا راح تجد اكلها وشربها
والانترنت + الجوال + الكهرباء + الماء + الإيجار على نفقة الرجل
رغم ان راتب زوجها لن يتجاوز ١٠ الأف كل شي على ظهرة
واذا ماصرف عليها قالت الرجال بخيلين وقعدت تتبكيك
كل إنسان، مهما كان صاحب خلق وسماحة، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى. قد يُبهرك بتغافله وبودّه وبشاشته المتكررة، وكأنه لا يتأثر.
لكن سيأتي يوم تنظر خلفك، فتجده كما هو، مبتسمًا، إلا أنه يتحاشى قربك و هذا هو جوابه الأخير…