أبيات كتبها الاخ محمد ابو الخير في رثاء والده معلم الأجيال العم الاستاذ فواد ابو الخير يرحمه الله
مضى اربعون يوما والعمر ينقضي ...
وشوقي لكم يا والدي يتسعر
يقول الصحب تنسى مع الوقت حزنه ...
وما زادني النسيان إلا التحسر
فكيف السبيل للنفس ان تسلو الهوى ...
وفي كل شبر من حياتي محشر
اراك بارجاء الأماكن شاخصا ...
كأنك لم تبعد وطيفك يحضر
مجالسنا اوقاتنا وشاينا ...
��كل زوايا البيت وهجك يبحر
فما جف عهد والمواقف لم تزل ...
تدور ببالي والمدامع تقطر
ابي كنت يوما للجميع سحابة ...
من العطف والاحسان تحنو وتمطر
بررت بنا حتى جعلت بيوتنا ...
بلادا من الامان بالحب تزهر
تسمع شكوانا وتحمل همنا ...
وتبسم فينا حين نشقى ونضجر
رحلت يا نور العيون ولم تزل ...
ظلالك في ايامنا ليس تبحر
فروحك تحمينا وتسكن حولنا ...
كأن غياب الموت وهم مزور
المح في كل الوجوه ملامحا ...
لوجهك او في دعوة الأحبة تظهر
فسقى رحيب قبرك ربي برحمة ...
واسكنك الفردوس والحوض تحضر
نفخر بأن تكون البروفيسورة بدرة الغامدي، إحدى باحثات #جامعة_الملك_عبدالعزيز نموذجًا وطنيًا ملهمًا في مسيرة البحث والابتكار، بعد رحلة علمية أثمرت أكثر من 100 بحث في علوم الأعصاب وتوثيق اسمها في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
رحلة تجسد أثر البحث العلمي في خدمة الإنسان، وتحويل المعرفة إلى قيمة تنعكس على المجتمع وجودة الحياة.
ببالغ الأسى والحزن أنعى المربي الفاضل والتربوي القدير الأستاذ فؤاد محمد نور أحمد أبو الخير..
سيرة علم وعطاءٍ امتدت ٩٢ عاما في ميادين التربية؛ خرج أجيالا، وأبقى أثرا حيا في الأفئدة..
رحمك الله يا حبيب الفؤاد، ويا مدرسةَ المكارم، وجامعةَ الأخلاق..
عظم الله أجر الكل فيك يا سيدي.
بين صاحب المعدلات الأكاديمية العالية وبطل الأنشطة الطلابية…
من الأكثر تأثيرًا في المجتمع؟
عصام يحيى الفيلالي
عضو هيئة تدريس سابق في جامعة الملك عبدالعزيز
في سوق العمل، يقف خريجان: الأول تخرّج بمعدل امتياز مع مرتبة الشرف، والثاني بتقدير جيد جدًا، لكن سجله حافل بالأنشطة الطلابية والقيادية.
من منهما سيكون الأكثر تأثيرًا في المجتمع؟
الإجابة قد تفاجئ الكثيرين، فغالبًا ما يكون الخريج الثاني هو الأكثر نجاحًا وتأثيرًا في مساره الم��ني والاجتماعي.
الواقع يشهد: محور الأنشطة يتفوّق
تشير العديد من الدراسات والتجارب الواقعية إلى أن المشاركين في الأنشطة الطلابية – حتى لو كانت معدلاتهم الأكاديمية متوسطة – غالبًا ما يكونون الأكثر تأثيرًا بعد التخرج.
فهم يمتلكون مهارات القيادة والعمل الجماعي وإدارة الوقت، ويتمتعون بثقة أكبر بالنفس وقدرة متميزة على التواصل، بينما نجد أن الطالب الذي كان همه الوحيد هو الحصول على أعلى الدرجات، غالبًا ما يواجه صعوبات في المقابلات الشخصية، وقد يعاني من العزلة الاجتماعية وعدم القدرة على التكيف مع متطلبات سوق العمل.
الجذور التربوية: أين حدث الخلل؟
هذه الظاهرة ��يست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة طبيعية لأسلوب التعليم في مراحل الدراسة الأساسية، حيث يبدأ الخلل من:
التركيز المفرط على الدرجات الذي يقتل روح الفضول الطبيعي لدى الطفل.
تحويل الأسئلة الاستكشافية من “لماذا؟” و“كيف؟” إلى سؤال واحد: “كم درجة سأحصل عليها؟”.
تحويل الكتاب المدرسي من نافذة إلى عالم الأفكار إلى مجرد وسيلة للامتحان.
إن الخريج الناجح في القرن الحادي والعشرين لا يحتاج فقط إلى المعرفة الأكاديمية، بل يحتاج إلى مجموعة من المهارات، منها على سبيل المثال:
مهارات التواصل الفعّال.
القدرة على العمل ضمن فريق.
التفكير النقدي وحل المشكلات.
المرونة والقدرة على التكيف.
القيادة والمبادرة.
(وقد دونت ذلك في إحدى دراساتي السابقة، وأتمنى أن ييسّر الله لي فأعيد نشرها بما يوائم متطلبات الكتابة الصحفية).
وهذه كلها مهارات تُكتسب من خلال المشاركة في الأنشطة اللاصفية، وليس من خلال الحفظ والتلقين.
نحو تعليم متوازن
الحل – من وجهة نظري – يكون في تطوير تعليم متوازن لإعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع، من خلال:
تغيير ثقافة التقييم لتراعي المهارات الحياتية إلى جانب التحصيل الأكاديمي.
تشجيع المشاركة في الأنشطة ال��ختلفة كجزء أساسي من العملية التعليمية.
ربط التعليم بحياة الطالب ومتطلبات المجتمع.
تدريب المعلمين على أساليب التعلم النشط القائم على المشاركة.
وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى أن الدرجات العالية مهمة، لكنها ليست كل شيء؛ فالمجتمع يحتاج إلى قادة ومبدعين ومبادرين أكثر من حاجته إلى حاملي شهادات بمعدلات عالية دون مهارات حياتية.
لنعمل معًا على إعداد جيل متوازن يجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الحياتية، ليصبح قادرًا على صنع الفرق الحقيقي في مجتمعه
للوالدين مكانة عظيمة في الإسلام، حيث يُعتبران مصدر الحياة وسببها، وهما منبع الحنان والرحمة. لذلك جعل الله تعالى برّ الوالدين من أعظم القربات وأهم الواجبات. ففي القرآن الكريم، أوصى الله عز وجل بالإحسان إليهما، وأكّد على ضرورة طاعتهما والاعتراف بفضلهما.
إن الوالدين هما اللذان بذلا الغالي والنفيس، وتحمّلا المشاق والتضحيات لتوفير بيئة آمنة ومطمئنة لراحة أبنائهما.
وإن احترامهما وتقديرهما ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو تعبير عن الفطرة السليمة التي تدعونا إلى ردّ الجميل والاستجابة لنداء الرحمن، حيث قال سبحانه:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
وبالرغم من أني لم أكتب الشعر قط، إلا أنني وجدت نفسي أكتب أبياتًا في رثاء سيدتي الوالدة – ��حمها الله – استعرضتُ فيها صورًا من أسلوب تربيتها لنا وحرصها على أن نصل أرحامنا القريبة والبعيدة.
بعض الأبيات:
أماه يا بحر العطــــــــــا أماه يا أحلى جبــــــــــين
أماه زلزلني الأســــــــــــى لفراقكم لو تسمعـــــــــين
كم كنتِ يا أماه هاديـــــةً طريقَ المهتديــــــــن
كم كنتِ يا أماه توصـــــــينا بألّا نستكـــــــــين
لمعونَةِ الرَّحِم القريـــــــب ووصلِه في كلِّ حــــــــــــين
ونظرتِ للرحم البعيــد فكنتِ نعم الواصلـــــين
وختمتها بقولـي: ما كنتِ ترضين الضغيـــنةَ بيننا أو تسخطين
ماكنت إلا كوكبا ينير درب السالكين
يجزيك ربي جنة عند قيام العالمين
وبعد وفاة سيدتي الوالدة بأقل من عام، لحق بها سيدي الوالد – رحمه الله – فكتبت فيه أبياتًا عرضتُ فيها صورًا من تربيته التي جمعت بين: • الحزم الذي ميّز منسوبي القطاع العسكري (إذ كان ضابطًا في الجيش). • اللطف الذي ��عكس شخصية الإنسان السوي.
فكانت هاتان الكلمتان مفتاح شخصيته – رحمه الله.
ومن الأبيات:
يذوب القلب من أمرٍ دهانــــي بفقد أحبتي نبع الحنانِ
ودنيا المرء، هل فيها هنــــاءٌ يدوم لواحدٍ عبر الزمان؟
سقى الله الصبا قد كنتُ فيه كعصفورٍ يُغرّد في الجنان
بروضةِ والدي لمّا بناهـــــا نظيفَ القلب من غلَطِ اللسان
يداعبني أبي ويزيد أنســــي بتوجيهي إلى نُبل المعانــــي
وأما القمّةُ العُظمى فأمي فيا لله كم كانت تعانــــــي
وبعد يومين، شعرت أن في صدري معاني لم تعكسها الأبيات السابقة، فأكملتها بأبيات كان آخرها:
جزاكَ الله عنّا كل خيـــــــــرٍ وبلّغكَ المنى أعلى الجنانــــي
هناك السيدة المعطاء أمي زعيمة كل خيرات حسان
فجزاهما الله عنّا خير ما يُجزى والدان عن أبنائهما وبناتهما
• أكاديمي سابق
كثير مايدرون أنه جامعة الملك عبدالعزيز تقدم أقوى برامج الشهادات الإحترافية باعتماد محلي ودولي عن طريق مبادرة واثق في الكلية التطبيقية
ماهي المميزات ؟
- شهادات معتمدة تعادل خبرة ✅
- مهمة للتوظيف والترقيات بعملك
- أغلبها برسوم مستردة من "هدف" للمواطنين ( ركزوا اغلبها ) 👍🏼👍🏼
- التدريب والإختبار عن بعد بمواعيد مسائية حتى لايتعارض مع أعمالكم
*لا تنتظر، هذا وقت تقرر لأجل مستقبلك المهني
📍بادر وسجل الآن����🏽
https://t.co/RKbzIOCLjd
@alNajla2 تبارك الله ما شاء الله 🤩 مبارك نقلك للمركز الإعلامي 💜🌼 الله يعينك ويساعدك ويسدد خطاك 🙏 اضافة قيمة للمركز وشكرا لجهودك المباركة في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات نفع الله بك وبعلمك 💜💜💜
قدمت بالتعاون مع مركز تطوير التعليم الجامعي وكلية الحقوق بجامعة الملك عبد��لعزيز دورة بعنوان ( استخدام وحوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم) ولنشر الفائدة مرفق العرض التقديمي للدورة مع بعض المصادر المساعدة على هذا الرابط https://t.co/gduWqZRR60
يعاني كثير من السعوديين (بمختلف أعمارهم) من مشاكل #خشونة او التهابات ��لمفاصل وبالأخص في مفاصل الركبة والحوض وبنسبة أقل في مفاصل القدم واليد.
وهذه المشكلة تعبر منتشرة بشكل كبير عالميا ولكنها تعتبر مرتفعة بشكل ملحوظ في #السعودية وذلك بسبب انتسار العادات الغير صحية
#ثريد تثقيفي
مساء السبت الماضي تم عقد قراني
على زوجتي السابقة لمياء فؤاد ابو الخير (أم ياسر)
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتمم لنا ولكم على خير
وأن يجعل عواقب أمورنا جميعاً إلى خير
طالبات كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بـ #جامعة_الملك_عبدالعزيز يحصدن المركز الأول في مسابقة هاكاثون الألعاب "من الدرعية إلى نيوم" المقامة بالجامعة السعودية الإلكترونية.
🚨🚨
محاضرة مجانية لكافة افراد المجتمع
راح اقدم باذن الله محاضرة عن الرياضة وعلاقتها بتخفيف الالم (كافة التفاصيل في الصورة)
يشرفني حضوركم جميعا واتمنى الكل يستفيد من محتوى المحاضرة
المحاضرة تحت رعاية وحدة السمنة ونمط الحياة بالمستشفى الجامعي
سعدت بإلقاء محاضرة تثقيفية في مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الطبية بالمدينة المنورة
بحضور عدد من الزملاء والزميلات الأخصائيين وطلاب الإمتياز
والشكر موصول للصديق العزيز @aaltuhami_pt مدير الشؤون الاكاديمية والتدريب بمستشفى التأهيل الطبي