This post is intentionally in arabic.
من ساعة خبر وقف وصول المستخدمين الأجانب لنماذج Anthropic الجديدة Fable وMythos، والكلام اللي ماشي هنا تقريبًا في اتجاه واحد:
“الحل هو الأوبن سورس”، و“لازم نبني موديلاتنا بنفسنا”، و“لازم يبقى عندنا سيادة كاملة على الذكاء الاصطناعي”.
كلام جميل و لذيذ بس مايأكلش عيش ، وفيه جزء كبير منه صحيح من حيث المبدأ.
بس المشكلة إنه أحيانًا بيبقى غير grounded في الواقع.
الذكاء الاصطناعي مش رفاهية خلاص.
هو دخل في الشغل، التعليم، الطب، البرمجة، البحث، الإدارة، الأمن، الإعلام، وكل طبقة تقريبًا من طبقات الحياة. وإحنا لسه بنقول يا هادي .
بس لازم نبقى صرحاء:
الـ Frontier AI اللي بنستخدمه كل يوم تقريبًا متمركز حاليًا بين قوتين أساسيتين: أمريكا والصين.
وده مش بالصدفة.
القصة مش مجرد “عندهم مبرمجين أشطر” أو “عندهم شركات أنجح”.
القصة إنهم عندهم مكونات التمكين الأساسية: كهرباء، شبكات طاقة، شرائح، داتا سنترز، بنية تحتية، تمويل ضخم، منظومات بحثية، وسنين طويلة من تجميع واستخدام البيانات على نطاق لا يقارن بمعظم دول العالم.
والداتا هنا مش تفصيلة.
الداتا هي الدم اللي بيغذي النماذج الكبيرة. واللي عنده داتا، وداتا سنترز، وكهرباء، وتمويل، وسوق، وتنظيم، يقدر يطلع موديلات على مستوى مختلف .
أنا متفهم فكرة سيادة الذكاء الاصطناعي، بس مش مؤمن بفكرة إننا نحاول نكرر OpenAI أو Anthropic أو Google أو حتى النماذج الصينية بنفس الطريقة وبنفس قواعد اللعبة.
ده غالبًا مش مشروع سيادة. ده مشروع استنزاف.
إنك تقول “هنبني بديل محلي لـ GPT-5.5 أو Mythos أو Gemini أو النماذج الصينية” من غير ما يكون عندك نفس طبقة البنية التحتية والتمويل والداتا، ده مش طموح بس؛ ده ممكن يبقى طريقة مؤكدة لتوسيع الفجوة.
إحنا مش ناقصين عقول ولا خبرات وعندنا مهندسين وباحثين و ومواهب تقدر تعمل شغل عظيم.
بس المشكلة مش نقص موهبة. المشكلة نقص تركيز استراتيجي.
إحنا محتاجين نسأل سؤال مختلف:
مش “إزاي نلحقهم في نفس السباق؟”
لكن “إيه السباق اللي نقدر نكسبه فعلًا؟”
في رأيي، الفرصة الحقيقية مش في بناء موديل عام يحاول ينافس أكبر موديلات العالم.
الفرصة في التخصص.
موديلات محلية متخصصة جدًا في مجالات محددة: قانون محلي، طب محلي، لهجات، تعليم، خدمات حكومية، مالية، زراعة، طاقة، لوجستيات، محتوى عربي، أرشيفات محلية، compliance، وثائق مؤسسية، ومعرفة قطاعية لا تملكها النماذج العامة بنفس العمق.
كمان بناء datasets محلية فريدة ومملوكة ومُنظمة كويس قد يكون أهم من بناء موديل ضخم.
اللي يملك بيانات نادرة ونظيفة ومرتبطة بسياق حقيقي يقدر يبني قيمة لا يقدر النموذج العام يكررها بسهولة.
الأوبن سورس مهم ، لكن مش عصاية سحرية.
النموذج المفتوح من غير بنية تشغيل، ومن غير داتا قوية، ومن غير تقييم، ومن غير منتجات حقيقية، ومن غير فرق تعرف تحوله لحلول عملية، هيبقى مجرد demo لطيف أو مشروع بحثي محترم، لكنه مش سيادة.
السيادة مش معناها إن كل دولة تبني GPT بتاعها.
السيادة معناها إنك تعرف فين تعتمد، وفين تبني، وفين تخصص، وفين تحمي بياناتك، وفين تخلق أفضلية محلية حقيقية.
اللي حصل مع Anthropic لازم يتقري كإشارة استراتيجية:
الوصول للتكنولوجيا المتقدمة هيبقى جزء من السياسة والجغرافيا والنفوذ.
مش كل شيء هنحتاجه هيبقى متاح وقت ما نحتاجه. ومش كل access هنعتبره مضمون هيفضل مضمون.
لكن الرد مش إننا نهرب لحلم غير قابل للتنفيذ.
الرد إننا نبني طبقات قوة حقيقية: داتا، فرق، منتجات، نماذج متخصصة، بنية تحتية تدريجية، وشراكات ذكية.
لحد ما نعمل كده، هنفضل في النهاية مستخدمين لما يُسمح لنا باستخدامه.
والفرق بين “مستخدم” و“صاحب قدرة” مش الشعارات.
الفرق هو الاختيارات الاستراتيجية الصعبة.
@MostafaNageeb على صعيد اخر .. و الله تويتر بالنسبة لي من غيرك كان فاقد ٨٠% من جماله ..ربنا يديك الصحة و العافية .. أكتر حد نفسه اقابله و اقعد معاه في تويتر
@MostafaNageeb و برضه مقارنتها بمصر مقارنة مش في محلها لأن مبقاش فيها طبقة Buffer تقريبا
الخلاصه مفيش يوتوبيا بس مالوش لزمة الكلام الحالم عن عدالة و انسانية ألمانيا ... و الرد ده كله على quoted Tweet
I wrote a new book that has been in the works for years. It is called Root Cause, and it is for those who enjoy the art of backend engineering.
Early in my career, 20 years ago, I built backend and database applications without fully grasping their inner mechanics. Performance issues, race conditions, bugs, and even data corruption often left me lost.
Since that day, I resolved to truly understand how systems work. From networking protocols and intermediary proxies to backend services and various database engines. I made it a habit to follow every request on its journey through the dark alleys of the network, down to the bowels of the database engine, meanwhile interacting with various kernel data structures in the process at every hop, and back.
I became obsessed with understanding what happens behind the scenes in software. Not just what breaks, and how but also why and what was the source of the bleed.
Root Cause is a collection of the most interesting bugs I encountered, ranging from performance bottlenecks and non-deterministic crashes to subtle data inconsistencies and incorrect results.
This book is for anyone curious about how production backend systems really behave under pressure, and how to debug them when they don’t. Even when you don’t have access to the source code.
Root cause consists of 15 chapters, each is a story about a backend bug, with investigation, diagrams, a section of a fundamental concept until the root cause is revealed.
Grab your copy here paperback or kindle ebook on amazon
https://t.co/AgYMX4sWTQ