أهل الشام لم يفقدوا إيمانهم حتى يحتاجوا إلى عبارات كثيفة على الجدران تُشعرهم أنهم متهمون.
عبارة ( عظم ربك ولا تكفر به ) في أصلها تذكير، لكن تكرارها في الفضاء العام بلا ضوابط يحوّلها من موعظة إلى خطاب وصائي، وكأن الجماعة كلها واقعة في الكفر أو قريبة منه. وهذا حكم ثقيل لا يليق بمجتمع عُرف بتدينه الفطري وصبره الطويل. أهل الشام ليسوا بحاجة لمن يثبت إيمانهم على الجدران؛ هم بحاجة إلى خطاب يحترم صبرهم وكرامتهم.
الكتابة العشوائية : قد تستفز من يراها اتهاماً أو فرضاً، فتضر بالسلم الأهلي وبالمظهر المدني معاً.
النقاش الهادئ مطلوب: كيف نذكّر بالمعروف دون أن نُشعر الناس أنهم متهمون؟وكيف نحفظ المعنى الصحيح بأسلوب لطيف في المبنى والمكان؟
جمعة مباركة 💚
@MaggieKhozam رح ابقى كمسلم متحفظ وبعرف بوجود أشخاص لطفاء وأكابر ومحترمين من المسيحيين يلي لا أنت ولا أمثالك منهم يا عاهـ.+رة يلي لو كنت عزمن أجداد أجدادك كان خلوكي تمشي بالشارع عارية متل ما عاملو لعاهـٓـ. رات بوقتهن
@ALALAMSYRIAA الجيش اليمني اغتنم، ليش الجيش اليمني على توافق مع العتاصر المدعومة سعوديا، ��ما خنازير إيران طبعاً على تضداد مع القوات المدعومة سعوديا ومع الجيش اليمني ابن البلد الأصيل