نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أخي وصديقي الأمير محمد ولي عهد بلادنا العظيمة🇸🇦
اتممنا اليوم الساعة (٣:٥٦) صفقة استحواذ ٧٠٪ من الهلال، بشراكة الدولة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة ٣٠٪، مؤكدين لسمو أخي دعم شركة المملكة «التام»، ودعم محبكم ومحب الوطن الوليد «التام والمطلق» لمتطلبات الهلال ليرفع رايتنا عالياً 🇸🇦
*في التشيك اصبح المقهى الذي كان يكتب به الجواهرجي قصائده معلم لبراغ
يحزنني أن هذا حال مرسم أمير عسير لاربعة عقود
وهو الذي قال بوداعها:
ان كنت قد قصرت معك فاعذريني
وان قبلتي الحب منّي"فاذكريني"
خالد الفيصل شكّل لعسير هوية ثقافية وبصرية وحتى سمعية سابقة زمنها
ويستحق منها الوفاء❤️
ومنّا" الى اميرها "الفارق" #تركي_بن_طلال
وأمينها الطموح @AJali_2030
الله يعز مأرب سد العروبة في وجه الفرس
مأرب التي بكى بسببها حسن نصر الله عندما انتصرت على الحوثي في المعركة الشهيرة التي لم تعطى حقها حتى الان
-بالأمس مسيرة مليونية لأهالي مأرب مع المملكة ضد إيران
إليكم مقطع لقصيدة عظيمة للشاعر عبدالفتاح جابر أمام هذه الجموع بالأمس
🔴 بعد صعود النفط الكبير 🔥🔥
ما الدول الأكبر في العالم امتلاكاً لمخزون استراتيجي من النفط؟
الترتيب حسب المخزون:
1. 🇨🇳 China
900 مليون برميل
يكفي 60 يومًا
2. 🇺🇸 United States
415.4 مليون برميل
يكفي 20 يومًا
3. 🇯🇵 Japan
286 مليون برميل
يكفي 146 يومًا
4. 🇩🇪 Germany
152.5 مليون برميل
يكفي 93 يومًا
5. 🇫🇷 France
122 مليون برميل
يكفي 92 يومًا
عام 1992م في #لندن، قبل أن يبدأ سمو الأمير #خالد_الفيصل أمسيته الشعرية، قرر د. #غازي_القصيبي أن يقدمه بطريقة مختلفة وطريفة من خلال المواقف التي جمعتهما.. بساطة الحضور الإعلامي جمالية وذكاء..
نفخر برموزنا.. أصالتنا.. كرمنا.. وبكل مافي وطننا.. نباهي العالم
هذا طبعنا وعزّنا بطبعنا 🇸🇦
في اليوم الوطني الـ 95، نوجّه رسالة للي سمعوا عننا، وما سمعوا مننا.
It’s not about what you hear, it’s about being here!
🥇
سمو رئيس مجلس إدارة مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض يكرم "شركة المياه الوطنية @nwc_media" لفوزها بجائزة أفضل جهة خدمية في مجال البنية التحتية، وذلك خلال أعمال #المنتدى_العالمي_للبنية_التحتية.
مسك الختام.. جماهير #الهلال العظيمة
سر الهيبة، والدرع المتين.. وقلب الهلال الذي لا ينضب حبًا..
أنتم الربّان الذي يصوّب الاتجاه.. وأنتم الوقود الذي يُشعل قناديل الفرح..
انتماء لا حدّ له.. وعشقٌ لا سقف له.. وإخلاص أبديّ.. تلك أشياء في الهلال لا تباع ولا تشترى.. تغرس في القلوب، وتنمو بالذهب 🏆
كنتم أمام الهلال في مختلف القارات.. من "طوكيو" إلى "أورلاندو" وما بينهما: "الأرض.. أرض الهلال.. والزمان زمانه"..
لكم في القلب مشاعر لا تصفها الكلمات..
شكرًا لكم فردًا فردًا.. وعذرًا عن كل لحظة لم تكن كما تستحقّون 💙
#الهلال كيانٌ محطات تاريخه "منصات الذهب"
مسيرة ابتدأت من المنصة 59 إلى المنصة 70، وما بينهما ستة أعوام من الفخر بالعمل مع "رجالٍ على قلب رجّال" ساهموا أن يستمر #الهلال_أولاً -بفضل الله- كما تأسس ونشأ على أيدي رجالاته ودعم جماهيره الدائم.. ليبقى الهلال لنا جميعًا هو "مسيرة العمر".
لكل رحلة منصّة أخيرة...
بقلبٍ يملؤه الامتنان والفخر، كوني فردًا مساهمًا مع زملائي وزميلاتي في مسيرة هذا الكيان العظيم، ليأتي الوقت الذي أسلّم راية قيادة النادي كما كان، أو أفضل ممّا كان -بإذن الله-، مثلما تسلّمتها، وتسلّمها أسلافي، وهذا هو نهج الهلال.
أعلن اليوم دعمي المطلق للمرشح القادم لرئاسة شركة نادي الهلال وفق ما ترتئيه مؤسسة أعضاء نادي الهلال، والجمعية العامة لشركة النادي، مفضّلًا بذلك عدم الترشّح في الدورة الانتخابية الجديدة، وإتاحة الفرصة لطاقات جديدة تكمل المسيرة، سائلاً المولى القدير أن يوفق الهلال حاضرًا ومستقبلًا 💙
ماذا بشأن مفاعل ديمونا الإسرائيلي ؟!
الأمير تركي الفيصل في مقال جريء حول ماحدث
عبر صحيفة The National
نص المقال :
لو أننا في عالم تسود فيه العدالة والمساواة، لكنا رأينا قنابل "باستر" التي تطلقها القاذفات الأمريكية B2 تمطر مفاعل ديمونا وغيره من المواقع الإسرائيلية. فإسرائيل تملك قنابل نووية، على عكس ما تنص عليه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وما يزيد الطين بلة أن إسرائيل لم توقع على تلك المعاهدة، وبقيت خارج نطاق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يقم أحد بتفتيش منشآتها النووية.
أما الذين يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران بذريعة تصريحات بعض القادة الإيرانيين التي تدعو لزوال إسرائيل، فإنهم يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الوزراء عام 1996، والتي دعا فيها مرارًا إلى تدمير الحكومة الإيرانية. نعم، تهور إيران جرّ عليها الدمار، لكنه لم يأتِ من فراغ.
أما الدعم الغربي المنافق للهجوم الإسرائيلي على إيران، فهو أمر متوقع، فهم يدعمون أيضًا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على فلسطين، رغم أن بعض الدول بدأت مؤخرًا تتراجع في دعمها.
وإذا قارنا العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، سنجد تناقضًا صارخًا مع ما يُسمح به لإسرائيل. ما يُسمى بالنظام الدولي القائم على القوانين، الذي طالما مجّدته الدول الغربية، أصبح اليوم في حالة يرثى لها. ونحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن ذلك، لكن موقفنا المبدئي من هذه الصراعات يمثل نموذجًا مشرقًا لما يجب أن تفعله الدول وقادتها وشعوبها.
ما يُثير السخط حقًا في قادة الغرب هو أنهم لا يزالون يرددون شعارات جوفاء عن مبادئهم المزعومة. لكن، لحسن الحظ، فإن الجماهير في الغرب – خاصة بشأن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي – قد رفضت هذه المواقف الكاذبة. فنساء ورجال من مختلف الأديان والأعراق والأعمار يواصلون دعمهم لاستقلال فلسطين، وهذا ما بدأ يؤثر على مواقف قادتهم. وهذا تطور مرحب به.
في مساء السبت، أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لجيش بلاده لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران. وبعد أن فعل ذلك، صدّق إغراءات نتنياهو ومبالغاته في تصوير ما حققه من "نجاحات" في هجومه المستمر وغير القانوني على ذلك البلد.اللافت أن ترامب كان قد عارض بشجاعة، قبل أكثر من عقدين، الهجوم الأمريكي غير القانوني على العراق. لكن لا تنسوا قانون "النتائج غير المقصودة" – فقد انطبق على العراق، ثم أفغانستان، وسينطبق بلا شك على إيران أيضًا.لا يزال بالإمكان العودة إلى طريق الدبلوماسية. وعلى عكس قادة غربيين آخرين، يجب على ترامب ألا يتبع سياسة الكيل بمكيالين. وعليه أن يُصغي لأصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي؛ فهم – بخلاف نتنياهو – يسعون إلى السلام، مثلما يدّعي هو، لا إلى الحرب.لكن، لا أستطيع فعل شيء حيال المعايير المزدوجة، ولا حيال سلوك نتنياهو الإبادي، أو تاريخ إيران المليء بالأعمال الشريرة، أو نزاعات القادة الفلسطينيين الدامية، أو جبن أوروبا، أو وعود ترامب الزائفة بجلب السلام إلى الشرق الأوسط بينما يشنّ الحرب على إيران، أو حتى تهنئته لإيران على قبول دعوته لوقف إطلاق النار. وكذلك لا حيال غزارة مديحه لنتنياهو.ما سأفعله، هو أن أقتدي بقرار والدي الراحل الملك فيصل، عندما تنصّل الرئيس الأمريكي حينها هاري ترومان من وعود سلفه فرانكلين روزفلت، وساهم في ولادة دولة إسرائيل. فقد قرر والدي ألا يزور الولايات المتحدة حتى يغادر ترومان منصبه. وأنا كذلك، لن أزور أمريكا حتى يغادر ترامب منصبه.
زارنا في مركز التحكم بالعمليات بالرياض وفد من مجلس محافظي المياه العالمي، للاطلاع على أبرز التقنيات المستخدمة في إدارة ومراقبة العمليات التشغيلية لخدمات المياه والصرف الصحي.
جاءت الزيارة في إطار اللقاء التحضيري الأول لتدشين فعاليات #المنتدى_العالمي_للمياه 2027.