أليس منطق غريب ان يعلن الرئيس الأمريكي ان الحوثين اتصلوا بنا يطلبون عدم التدخل في صراعهم مع السعودية .. رئيس اكبر دولة وقوة بالعالم يقبل الحوار والتفاوض مع مليشيا ارهابية تشهد المنطقة والعالم على جرائمها كفى ضحك على الذقون .
النظام الفارسي يعتقد انه حقق انتصار على دول الخليج من خلال عدوانه المتكرر على دولهم في حين الانتصار الحقيقي هو لهذه الدول لان كراهية هذا النظام ازدادت اكثر ليس من دول الخليج فحسب حتى من الدول التي كانت صديق لها هذا هو الغباء بعينه؟
أذا اراد النظام العربي الرسمي ان يبعد الاذى وارهاب ايران عن دولهم عليهم تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك ورد الصاع صاعين وبعكسه ستبقى ايران تهدد وتعتدي على دولنا والأمة التي لا تحمي نفسها لا تتوقع ان يحميها أحد ؟
سياسة ضبط النفس من قبل النظام العربي الرسمي تجاه دولة ايران الارهابية شجع هذه الدولة المارقة على التمادي بالعدوان وعلى العرب ان يستخدموا كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للتصدي لهذا الارهاب لان ايران لا تعرف إلا لغة القوة التي تذوقتها في حربها مع العراق وتجرع كبيرهم السم ؟
المواطنة وبناء الامة وجهان لعملة واحدة لان مالم تكن هناك هوية حقيقية لايمكن بناء وطن او أمة وعندما تكون المواطنة هشة تجد الطائفية تطفوا على السطح ويكون التعامل على أساس مذهبي وطائفي وبالمحصلة يفقد المواطن هويته وتتحول مصلحة الوطن إلى منفعة ذاتية .
مطلوب تحصين الذات كي نوفر الوقاية الذاتية التي تمنع أي فايروس من شأنه ان يفكك المجتمع لان الطائفية تنشط وسط البيئة المتخلفة وهذا الذي تسعى اليه باستمرار الاحزاب الطائفية في العراق .
أذا كانت مقاومة الاحتلال الامريكي في العراق قد أخذت بعداً عسكريا فأن مقاومة الاحتلال الايراني يأخد بعداً وطنيا وشعبيا وعسكريا لان أيران تسعى لاختراق النسيج الاجتماعي وتمزيق المجتمع.
هناك معركتين أساسيتان في العراق الاولى تتعلق بمصير العراق وأنتمائه العربي وتتقدم على سواها مهما كانت الحجج والمبررات لأن هناك من يسعى إلى إلغاء عروبة العراق وهويته الوطنية والمعركة الثانية هي مع العملية السياسية المخابراتية التي صنعها الاحتلال الامريكي وسلمها إلى ايران .
أيران جعلت العراق مستودع لتجنيد المليشيات والمافيات لانه فاقد السيادة وقراره السياسي مسلوب ومخطوف ايرانيا ويأتي من يقول حكومة الزيدي ستكون حكومة أنقاذ هزلت ؟
Mr. President Donald Trump and your negotiating team,
You must be fully aware that the Iranian regime is a theocratic system founded on a sectarian religious doctrine, in which belief in the principle of Taqiyya is one of its most important foundations.
Taqiyya, in short, is the permission granted to the believer to conceal their true belief or true intention, and to say and do in public what contradicts what they harbours in secret. This is done in order to ward off the harm of enemies and ensure their own survival. Therefore, public statements and actions are not necessarily consistent with the inner truth; rather, they may serve as a tool for religiously sanctioned deception until the circumstances change.
Today, the Iranian regime is clearly practicing Taqiyya in its negotiations with your team and the Pakistani mediator.
In conclusion:
Not everything the Iranian side says or does reflects its true position or its future commitments. Much of it may be nothing but Taqiyya — that is, religiously legitimate lying — aimed at buying time and evading pressure until its situation improves.
أيران تحاول باستمرار ممارسة لعبة شد الحبل بين رموز العملية السياسية عند تشكيل أي حكومة عراقية بين شيعة السلطة وسنة السلطة مرة ترخي الحبل لهذه الجهة ومرة تشد عليه حتى تبقى كل خيوط اللعبة بيدها ولذلك هي الحاكم المطلق بالعراق.
مازن التميمي
أكاديمي ومحلل سياسي
البعض يعتقد تجريد المليشيات من سلاحها من قبل الحكومة وتسليمه لها سيكون هو الحل وهذا الاعتقاد خاطئ وساذج بالمطلق لان حكومات الاحتلال المتعاقبة هي حكومات اتحاد مليشيات ولذلك سيبقى السلاح مسيطر عليه من المليشيات وهذه المرة بشكل رسمي لأن الدولة تخضع كليا لسلطة المليشيات