«لن تُبتلى إلا في أشد ما يتعلّق به قلبك، وأضعف ما تتحمّل جهاد نفسك فيه، وأكثر ما تتمنى الحصول عليه في الدنيا؛ ليستخلصك الله له.»
يقول ابن حجر: الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج، وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات؛ تهذيبًا وزيادةً لهم في الثواب.
في جيل كامل من الرجالة بقى مرهق جدًا من دور “الراجل المرحلة”.
يدخل حياتك يشيل كل الخرا والوجع اللي سايبه الإكس التوكسيك، يحاول يصلّحك، يديكي أمان واستقرار، ويحبك بهدوء.
بس لأن دماغك متعودة على الدراما والتعب، بتفهمي ثباته وهدوءه على إنه مفيش شغف.
فتبدأي تستهلكي طاقته عشان تتعالجي، وتفضلي تاخدي منه لحد ما تقفي على رجلك…
وبعدين تمشي، عشان مفيش “إثارة” كفاية.
الرجالة بقت بتتستخدم كأنهم “ميكانيكية مشاعر” بيصلحوا حاجات هما أصلًا مش سبب فيها،
وفي الآخر يترموا أول ما الدنيا تتظبط.
وده بصراحة نوع من استنزاف المشاعر بطريقة مؤذية جدًا.