قال سفيان الثوري رحمه الله :
كان الفقهاء يقولون :
لا يستقيـــــــــــم قول إلا بعمل
ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية
ولا يستقيم قول وعمل ونيــــة
إلا بموافقة السنة
|[ الإبانة الكبرى (٨٠٧/٢)]|
دورة علمية
في زيورخ في سويسرا
شرح كتاب الصيام من كتاب بلوغ المرام لابن حجر رحمه الله
لأخيكم
منصور بن ناصر الخالدي
من تاريخ ١٣ إلى ١٥ فبراير ٢٠٢٦
وكذلك خطبة جمعة
وبعض المحاضرات الوعظية
سنة قلب الرداء في دعاء الاستسقاء
عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه، قال:
خرَج رسول الله ﷺ إلى المصلَّى يَستسقي، فاستقبل القِبلَةَ، وحوَّلَ رِداءَه، وصلّى رَكعتينِ. (متفق عليه)
اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين
﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾
سنة الله تعالى في خلقه،
أن يحيط العسر بسُبُل اليسر،
ويخلق للشدة مفاتيح الفرج،
لا سيما لمَنْ أحسن الظن به،
وفوّض الأمر له،
ولم ييأس من رَوْحه،
ولم يقنط من رحمته.
قال النبي ﷺ : "اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك".
وقال ﷺ : "بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر،
قال الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله :
فمن أراد الهدى لنفسه وأراد أن يسلك طريق النجاة فهذا هو طريق الحق الاعتصام بكتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم
[ اللباب: ٣٥٨]
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:
خَرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابيُّ والأعجَميُّ، فقالَ: اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ.
أخرجه أبو داود وأحمد