أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق
" وإنه لقسم لو تعلمون عظيم"
شتقول حق ربك باچر لما ياخذك الله يلعنك :)
ستدرك الآن لماذا كانت آيات التحذير من المنافقين أكثر من آيات التحذير من الكفار والظالمين في القرآن ..
فهم شر خفي خطرهم لايظهر في العلن ..
فلولا الخيانات لما سقطت دول وحضارات اللهم عليك بكل خائن عاش في أرض الكويت وتنعم بأمنها وأمانها وخيراتها ثم سعى ليفسد فيها ويدمر أركانها ..
#نصيحه
يا جماعه الحكومه معتمده مبرات رسميه للتبرعات الخيريه.
تقدر تتبرع و تدفع زكاتك اونلاين وانت متطمن.
لا تاخذكم العاطفه وتعطون فلوسكم لأي احد حتى لو كان قريب منك واخر شي فلوسكم رايحه لجهة غير معلومه.
قال تعالى:﴿يا أيها الذين آمنواْ لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانـاتكم وأنتم تعلمون﴾ #الأنفال
خيانة الوطن أشد فتكاً من العدو ومن أعظم الخيانة خيانة الأوطان
#الله_يحفظ_الكويت#الكويت
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الجمعة 10 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الآثمة التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها، بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها، عبر مُسيرات استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، وذلك في مساء يوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي، وخرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وتؤكد وزارة الخارجية على أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها على دولة الكويت ودول المنطقة، تقوض من الجهود الإقليمية والدولية التي أثمرت مؤخراً بالإعلان عن وقف إطلاق النار ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتُعد تحدياً صارخاً للمجتمع الدولي.
وإذ تشدد وزارة الخارجية على ضرورة إلزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها بوقف كافة الأعمال العدائية الموجهة نحو دولة الكويت وسائر دول المنطقة بشكلٍ فوري ودون قيد أو شرط وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فإنها تجدد التأكيد على تمسك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها كافة التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.