كَانت الدُنِيا فِي عَيناي سوادٌ، وَ حِين لُقياكِ أزهرتْ ألوانا
أنتِ يا سيدَتي منذْ عرفتُكِ أصبحَ لِعينايَ نظرٌ بعد أن كانت شحماً و أجفانا ..
سَلبتني قدرتي على غفلةٍ فأصبحتُ بضعفٍ وَ لَكن بين يديكِ في العشقِ سُلطانا
تَربَعتي على عرشِ قلبي أميرةً و النبضُ لكِ خدماً وَ صِبيانا …