@Caritaslb بعتولنا كاريتاس مبارح نروح نستلم حصّة غذائية، ممتاز و مشكورين، رحت من شوي، ما بسلموك الحصة اذا ما معك سيارة! و المنظمين مفكرين حالن بمعسكر و عم يتعاملو بفوقيّة مزعجة مع العالم، طز عليكن و عمساعداتكن روحو سدّو جوعكن
بعد ما شفنا شو صار بالبياضة ( المقر من كم يوم و مربض المدفعية اليوم ) ما بقى في داعي لاتفاق، قريباً الخنازير بينسحبو بهالطريقة من كل الجنوب و بالصرماية
بكل محبة ♥️
صحيح نحنا مش بوقت وعظ و ارشادات ولكن في ملاحظة صغيرة اذا الله قدرنا نوصلها لأهلها النازحين و مع الاعتذار المسبق ،
عم ينتشر صور لناس عم تأركل بالنهار و اوقات بأماكن عامة حتى ، في صورة لشهر رمضان حرام نكسرها رغم ظروف النزوح والحرب .
نحنا معودي�� حتى بالضيع و ببيئتنا أنو يلي ما قادر يصوم ما يجاهر بالافطار تعظيماً لحرمة الشهر المبارك ، كيف لو نحنا منتشرين بكل لبنان و أحكام السفر عنا مختلفة عن غيرنا .
من أبواب كثيرة يرجى وبكل محبة الالتفات لهالملاحظة الصغيرة و لو كان مش وقتها .
الله يتقبل أعمالكم ويمن عيلكم بالعودة لبيوتكم ولجمعة شهر رمضان الحلوة بضيعنا وبيوتنا بحق الايام الفضيلة .
♥️
في أجزاءٍ من لبنان — لا سيّما القرى الجنوبيّة، وسهل البقاع، وحتى الضاحية — يعيش الناس مجريات الحرب: مشهد ضيق و شدة و تعب مستمر. ومع ذلك، ثمّة من بيننا، من وُلدوا من هذه الأرض والتحموا بدمنا، من لا يشعرون بشيء، يمضون أيّامهم كأنّ طبول الحرب التي تشتدّ إيقاعًا لا تمسّهم؛ لا تصل إليهم أنقاض بيوتنا ولا نداءات جنازاتنا، وهم يتصفّحون صور شهدائنا ويمرّون على أسماء قرانا المقصوفة كما لو كانت عناوين عابرة. هناك، بين أكفان الشهداء، تتجسّد الدولة؛ شبحٌ يختبئ وراء استنكاراتٍ عقيمة، ويتوارى خلف مناشداتٍ لسيادة الوطن — السيادة نفسها التي يرفض الدفاع عنها.
عندما رأى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام — رجلٌ ارتدى عباءة القانون الدولي — صور بنت جبيل في جنوب لبنان، سيلين، وهادي، وسيلان شرّارة — اثنان منهما بلا رأسيهما في المقعد الخلفي لسيّارة العائلة، ووالدهم شادي ميتٌ في المقعد الأمامي، ووالدتهم أماني جريحة، وأختهـم أسيل تتشبّث بالحياة وسط دمائهم وأشلائهم — هل شعر بشيء ما؟
وعندما دوّت صرخات أمّ حسن وحسين سليمان، التي شهدت إسرائيل وهي تُنفّذ الإعدام بهما بضربة طائرة مُسيّرة في بلدة البيّاض جنوب لبنان — صرخات “أولادي! أولادي!” — هل انتابه أي شعور؟
بينما ينحني رئيس الوزراء نواف سلام تحت وطأة عجز القانون الدولي، فإنّ كرامة الأمّة كلّها تُحمَل على أكتاف أهلنا البسطاء في الجنوب اللبناني. إنّهم القواعد النازفة لهذه الأرض، والصبر المتجذّر الذي شيّد هذا الوطن لبنةً فوق لبنةٍ، لا بفضل الدولة بل تحدّيًا لها.
ولو كان رئيس الوزراء يملك ذرّة كرامة تسري في عروقه، لارتجف عند رؤية قوّات الاحتلال الإسرائيلي تطأ سنتيمترًا واحدًا من قرانا. ولكن حين اقتحموا بلدة بليدا وأعدموا العامل البلدي النائم إبراهيم سلامة، الذي كان قد فقد منزله أصلًا في غارةٍ إسرائيلية، لم تهتزّ له شعرة.
إنّ الحرب علينا ليست قادمة، بل هي هنا منذ زمنٍ.
لقد فُرضت علينا هذه المعركة الوجودية قبل ظهور حزب الله، وقبل أن تكون المقاومة اللبنانية بريقًا في عيني السيّد عباس الموسوي�� وقبل أن تصير صرخةً للمحرومين في صدر الإمام موسى الصدر. إنّ البذرة الأولى للمقاومة المنظّمة في لبنان هي نفسها جذور شعبنا في فلسطين: الاحتلال.
في عام ١٩٤٨، حين جمعت كتيبة “كرميلي” الصهيونية أكثر من ثمانين رجلًا من قرية حولا وأعدمتهم؛
وفي العام نفسه، حين هجّرت إسرائيل سكّان قرية المالكيّة؛
وفي عام ١٩٧٧، حين مسحت الطائرات الحربية الإسرائيلية قرية العزيّة عن وجه الأرض وقتلت أكثر من مئةٍ من سكّانها؛
ومن عام ١٩٧٨ حتى ١٩٨٢، حين شنّت إسرائيل غاراتٍ جوّيةً ومدفعية على أكثر من خمسٍ وأربعين قريةً جنوبيّة؛
ثم في عام ١٩٨٢ حين غزت إسرائيل الجنوب واحتلّت أرض أجدادنا حتى عام ٢٠٠٠.
إنّ الكيان الذي نسميه “العدو الإسرائيلي” هدّد سيادة هذه الأرض منذ أيام جبل عامل، وشعبنا قاوم بكل ما أوتي من وسائل — حتى بالزيت المحترق — قبل أن يرتدي نواف سلام عباءة القانون الدولي.
قد تكون خاضعًا لإملاءات الغرب، تلك التي تنص على أن يتحوّل لبنان إلى دولةٍ تابعةٍ ، يقاس ازدهارها و رقيها بمدى تشبّهها بسرابٍ استشراقيّ، وبمدى استعدادها لأن تكون ملعبًا لملذّات الغرب ونزوات الإمبريالية الأمريكية — لكنّنا لسنا كذلك.
ومهما تكن مآلات هذه الحرب، وعلى الرغم من أنقاض قرانا المدمَّرة، ستمسي الكرامة عملتنا الأبدية.
إنّ من يفكّر في الركوع أمام مُحتلّه يقف على مفترق طريقين: إمّا أن ينهض ويواجه قدره وجهًا لوجه، أو يعيش إلى الأبد تحت نير العبودية.
لقد اخترنا، مرارًا وتكرارًا، أن نصمد، وأن نرفع رؤوسنا، وأن نقاوم — حتى لو عدنا إلى زمن الزيت المحترق.
على هذه الأرض عاش شعبنا ومات، معانقًا ترابها الذي قدّم روحه دفاعًا عنه.
ولذلك نقول مجددًا: إنّه إمّا نحن، أو نحن. لا طريق آخر إلى الأمام.
قد يرى الإسرائيليون أنفسهم “أسياد السماء”، لكنّنا أسياد الأرض.
وسنقاتل حتى يشرق فجر النصر على هذه الأرض ويُحطّم قيود الاحتلال
و بالرغم من مشاهد قطع الليل المظلم الزاحفة على منطقتنا، من بين رائحة الدم و البارود، ننظر بكل يقين فنرى، ان خلف هذه القطع المظلمة من الليل المدلهم، ان هناك فجراً للنصر سيبزغ، و ان هناك شمسا للعدالة و الحق ستشرق على كل هذا العالم
عندي مشكلة كتير كبيرة مع اللي عم بقول ضيعان السيد و ضيعان الاسناد، اذا بدي اشرحها بدي ١٠٠٠ تويت،
بيكفي انو السيد قضّى آخر سنة بحياته عم يشرحلكن جدوى الاسناد و اهميته و اهمية اللي عملته حماس بغض النظر عن النتائج. الواحد بيعمل اللي عليه و النتائج على الله. اتقو الله يا شويّة فلاسفة